الاثنين 22 يونيو 2026
تكريس كنيسة الشهيد مار مينا العجائبي بمريوط.
في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار تكريس كنيسة الشهيد مار مينا العجائبي بمريوط. و ذلك أنه لما أراد الرب إظهار جسد هذا الشهيد، حدث أن كان في تلك الجهة أحد رعاة الغنم، الذي غطس له خروف أجرب في بركة ماء، ثم خرج و تمرّغ في تراب ذلك المكان فبُرئ في الحال. فبهت الراعي و صار يأخذ من تراب ذلك المكان و يسكب عليه ماء هذه البِركة و يدهن به كل خروف أجرب أو به عاهة فيبرأ في الحال. و شاع هذا الأمر في كل الأقاليم حتى سمع به إمبراطور القسطنطينية، و كانت له ابنة وحيدة مصابة بمرض الجذام. فأرسلها أبوها إلى هناك و أخذت من التراب و بلّلته بالماء ثم دهنت جسمها، و نامت تلك الليلة في نفس المكان، فرأت في الحلم القديس مينا و هو يقول لها:
و صحت من نومها فوجدت نفسها قد شُفيت. و لما حفرت في الموضع وجدت الجسد المقدس. فأرسلت إلى والدها و أعلمته بهذا الأمر، ففرح و مجّد الله و أرسل المال و الرجال و بنى في ذلك الموضع كنيسة. قد تم تكريسها في مثل هذا اليوم و وضع فيها الجسد.قومي باكراً و احفري في هذا الموضع، فستجدين جسدي
و لما تملّك أركاديوس و أنوريوس، أمر أن تُبنَى في نفس الموضع مدينة تسمى مريوط و كان الناس يتشفعون بالقديس، فيصنع الله لهم معجزات كثيرة. و قد هُدِمَت الكنيسة أيام العرب. و لقد بُنيَت له عدة كنائس، منها الكنيسة التي بناها البابا أثناسيوس الرسولي، ثم قام البابا ثيئوفيلس البطريرك الثالث و العشرون ببناء كنيسة أكبر و على امتدادها من الشرق، كما بنى له ديراً بفم الخليج.
و أخيراً قام البابا كيرلس السادس البطريرك المائة و السادس عشر من بطاركة الكرازة المرقسية بإعادة تعمير دير مار مينا بمريوط، و نقل إليه الأنبوبة التي بها رفات القديس مار مينا في يوم 15 بؤونه سنة 1675 للشهداء ( 1959م ) باحتفال كبير حضره الآباء الأساقفة و الكهنة و الشعب.
بركة صلوات القديس مار مينا العجايبي فلتكن معنا. آمين.
استلام جسد مار مرقس.
و فيه أيضاً من سنة 1684 للشهداء ( 1968م ) و فى عهد البابا كيرلس السادس البطريرك المائة و السادس عشر من بطاركة الكرازة المرقسية، تم استلام جسد القديس مار مرقس الرسول الإنجيلي كاروز الديار المصرية، من البابا بولس السادس بابا روما، على يد وفد من الآباء الأساقفة و بعض الأراخنة من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. كما استلم الوفد وثيقة رسمية تشهد بصحة الرفات و أنها بالحقيقة رفات مار مرقس الرسول، و قد استُخرِجَت من مكانها الأصلي بكل وقار، بعد أن ظلّت في مدينة البندقية بإيطاليا أحد عشر قرناً أي منذ القرن التاسع للميلاد حتى القرن العشرين.
بركة القديس مار مرقس الرسول الإنجيلي فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين