جاري التحميل...

سنكسار اليوم

16 أمشير 1743

الثلاثاء 23 فبراير 2027

نياحة القديسة اليصابات أم القديس يوحنا المعمدان.

التذكارات (3)

نياحة القديسة اليصابات أم القديس يوحنا المعمدان.

نياحة القديسة اليصابات أم القديس يوحنا المعمدان.

1

نياحة القديسة اليصابات أم القديس يوحنا المعمدان.

في مثل هذا اليوم تنيّحت القديسة البارة أليصابات أم يوحنا المعمدان و زوجة زكريا الكاهن. وُلِدَت هذه القديسة بأورشليم من أب بار اسمه متثات (متى) من سبط لاوي من نسل هارون و أم تقيّة اسمها صوفية، و كانت بينها و بين القديسة العذراء مريم صلة قرابة من جهة والدتيهما. و يشهد الإنجيل المقدس عنها و عن زوجها أنهما:

كانا كلاهما بارين أمام الله، سالكين في جميع وصايا الرب و أحكامه بلا لوم

لوقا 1 : 6

و كانت أليصابات عاقراً و كانت تداوم مع زوجها على الصلاة و الطلبة أمام الله لكي يرزقهما نسلاً و ظلا على ذلك سنين طويلة حتى تقدّما في السن، و قد تباطأ الله عن إجابة طلبتهما لحكمة إلهية حتى يَكمُل الوقت المحدد من قِبَل الله لتجسد السيد المسيح ابن الله الكلمة ليكون يوحنا المعمدان ابن زكريا و أليصابات هو الملاك الذي يهيء الطريق قدامه.

و لما جاء ملء الزمان أرسل الله ملاكه جبرائيل إلى زكريا فبشّر بحبل أليصابات بيوحنا و أعلمه بما سيكون من أمر هذا القديس ففرحت أليصابات و فرح الجميع لها و زارتها العذراء مريم لتهنّئها و تخدمها أثناء حبلها في شيخوختها:

فقامت مريم في تلك الأيام وذهبت بسرعة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا، ودخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات. فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها، وامتلأت أليصابات من الروح القدس، وصرخت بصوت عظيم وقالت: «مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك! فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي؟ فهوذا حين صار صوت سلامك في أذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني. فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب»... فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة أشهر، ثم رجعت إلى بيتها.

لوقا 1 : 39 ل 44، 56

و لما تم زمانها لتلد ولدت ابناً و سمع جيرانها و أقربائؤها أن الرب عظّم رحمته لها ففرحوا معها و سُمّي الطفل يوحنا كما تَسَمّى من الملاك. و لما أكملت أليصابات أيامها، تنيّحت بسلام.

بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.

نياحة البابا القديس ميخائيل الثالث البطريرك الثاني والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا القديس ميخائيل الثالث البطريرك الثاني والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة البابا القديس ميخائيل الثالث البطريرك الثاني والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 1194 للشهداء (1478م)، تنيّح البابا القديس ميخائيل الثالث البطريرك ال92 من بطاركة الكرازة المرقسية.

وُلِد هذا القديس في سمالوط بمحافظة المنيا من أبوين مسيحيين علّماه العلوم المسيحية، فاشتاق إلى السيرة الرهبانية و ترهّب بأحد الأديرة، و سار سيرة فاضلة.

و بعد نياحة البابا غبريال السادس اجتمع الأساقفة و الأراخنة و اتفقوا على اختيار هذا الراهب للبطريركية و رسموه في 13 أمشير 1193 للشهداء (1477م)، و لم يستمر على الكرسي المرقسي سوى سنة واحدة و 3 أيام فقط ثم تنيّح بسلام و دُفِن بإكرام جزيل في كنيسة العذراء بابلون الدرج بمصر القديمة

بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس القمص ميخائيل البحيري المحرقي

نياحة القديس القمص ميخائيل البحيري المحرقي

3

نياحة القديس القمص ميخائيل البحيري المحرقي

و فيه أيضاً من سنة 1639 للشهداء (1923م)، تنيّح القديس القمص ميخائيل البحيري المحرَّقي و هو تلميذ القديس العظيم الأنبا أبرآم أسقف الفيوم و الجيزة.

وُلِد هذا القديس سنة 1847م ببلدة إشنين النصارى (المنيا)، من أبوين تقيين ربّياه تربية مسيحية حقيقية أثمرت ثمراً مباركاً و سُمّي البحيري نسبة إلى اسم عائلته (البحاروة) لأن أصل العائلة من محافظة البحيرة.

حدث و هو في سن ال12 من عمره أن مرض والده مرض الموت، فأشفقت والدته عليه من أن ينظر والده ميتاً و الناس يبكون عليه فأرسلته إلى بيت أحد الأقارب و بينما هو على السطح رأى روح والده صاعدة إلى السماء و حولها ملائكة نورانيّون يسبّحون و يرنّمون فعرفها في الحال، و نادى قائلاً: (يا أبي ... يا أبي)، فقال له أحد الملائكة: (أُطلب لكي تكون آخرتك كآخرته).

تعرّف في هذه الفترة على راهب من دير المحرق اسمه القمص تاوضروس الذي كان يحدّثه باستمرار عن سموّ الرهبنة و حياة الرهبان الملائكية، فعشق البتولية و الرهبنة و أخذ يتدرّب عليها.

بعد ذلك توجّه إلى دير المحرق و التحق به في عهد القمص بولس الدلجاوي المحرقي الذي أصبح بعد ذلك القديس العظيم الأنبا أبرآم.

ظل في الدير مدة تحت الاختبار و لما رأى رئيس الدير و الرهبان وداعته و طاعته تمت سيامته راهباً باسم الراهب ميخائيل و سلّموه إلى شيخ قديس يُدعى القمص صليب العلواني ليعلّمه طريق الرهبنة.

نمى الراهب ميخائيل في الفضيلة و النسك فأحبه الجميع و رسموه قساً سنة 1874م ثم قمصاً و صار بعد ذلك أب اعتراف و مرشداً روحياً لجميع رهبان الدير.

أعطاه الله موهبة شفاء الأمراض فقصَده كثيرون فكلن الله يتمجّد على يديه بشفائهم. و اشتهر هذا القديس بفضيلة العطاء و الرحمة على المساكين مثل معلّمه القديس العظيم الأنبا أبرآم فكان يقدّم لهم من القليل الذي عنده عن حب و رضى. في آخر حياته فقد بصره لكنه كان يشكر الله و يداوم على الصلاة.

و بعد حياة حافلة بأعمال البر و القداسة و الزهد و الرحمة و العفة، و بعد أن عمل و علّم بأقواله و أفعاله، رقد في الرب و كان عمره وقتئذ 76 سنة قضى منها 20 عاماً في العالم، 56 سنة بالدير في جهاد رهباني شاق رفعه إلى مصاف القديسين و عند نياحته رأى أحد الشيوخ الرهبان الأحباش المقيمين بالدير روحه الطاهرة صاعدة إلى السماء تصاحبها الملائكة الأطهار و هم يرتّلون و يسبّحون الله. و في عيد نياحته سنة 1707 للشهداء (1991م) و في حبرية قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك 117، تم إخراج رفات القديس بكرامة عظيمة بحضور 14 أسقفاً، و تم وضعه في مقصورة خاصة بالدير ليتبارك منه الشعب المحب للمسيح.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

405
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر أمشير