الأربعاء 24 يونيو 2026
نياحة القديس لاتصون البهنساوي.
في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس لاتصون. وُلِدَ في البهنسا (قرية كبيرة بمركز بنى مزار محافظة المنيا. كانت قديماً مركزاً أسقفياً و عامرة بالكنائس و الأديرة) من أبوين تقيين، ربّياه على حُب الفضيلة و التردد على الكنيسة. و فى أحد الأيام دخل إلى الكنيسة فسمع قول السيد المسيح في الإنجيل المقدس:
من أراد أن يخلّص نفسه يهلكها، و من يهلك نفسه من أجلى فهو يخلّصها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه؟ أو ماذا يعطى الإنسان فداءً عن نفسه؟
فلما سمع ذلك التهب قلبه فترك العالم و مضى إلى برية شيهيت، و أجهد نفسه بالصلوات و الأصوام الكثيرة، فظهر له ملاك الرب و أمره أن يمضى إلى القديس إيسوذوروس ليلبسه الإسكيم، فذهب إليه و بعد أربعين يوماً ألبسه الإسكيم، فزاد في نسكه و صلواته، ثم انفرد في البرية متوحداً. و لما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
عودة رفات القديس ما مرقس إلى الكاتدرائية المرقسية الجديدة.
و فيه أيضاً من سنة 1684 للشهداء ( 1968م ) عادت إلى القاهرة رفات القديس العظيم ناظر الإله الإنجيلي مرقس الرسول كاروز الديار المصرية. و كان البابا كيرلس السادس قد أوفد وفداً رسمياً إلى روما لتسلم رفات القديس مار مرقس الرسول من البابا بولس السادس. و عند وصول الطائرة إلى القاهرة صعد إليها البابا كيرلس السادس و استلم الصندوق الثمين الذي يحمل رفات القديس، و فى هذه اللحظة ظهرت ثلاث حمامات بيضاء ناصعة البياض، حلّقت فوق الطائرة رأتها الجموع المحتشدة بالمطار، و قد كان مع البابا كيرلس السادس مار أغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك أنطاكية، و فى موكب عظيم وصل البابا كيرلس السادس و معه صندوق الرفات إلى الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالأزبكية، و وضعه على المذبح الرئيسي لها، و ظل هناك إلى اليوم الثالث من وصوله.
بركة الشهيد العظيم مار مرقس الرسول فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.