الجمعة 24 يوليو 2026
استشهاد القديسة أوفيمية.
في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م) استشهدت القديسة أوفيمية. وُلِدَت هذه القديسة بمدينة خلقيدونية من أبوين تقيين، و ترعرعت على محبة التقوى و الفضيلة، و لما ثار الاضطهاد على المسيحيين في أيام الإمبراطور دقلديانوس، قبض عليها بروكسوس والي آسيا الصغرى، مع بعض المسيحيين و أمرهم بأن يذبحوا للآلهة، فرفضوا. فعذبوهم و طرحوهم في السجن.
أما أوفيمية فأراد الوالي أن يربحها بالملاطفة، فأجابته: (أنا مسيحية لا شيء يمكنه أن يفصلني عن محبة المسيح). فأمر الوالي بوضعها على دواليب مسنَّنَة فتمزق جسدها، و لكن الله شفاها. فغضب الوالي و أمر بجلدها و طرحها في النار، و هي تتشدد محبة في الملك المسيح، ثم رشمت علامة الصليب أمام الجميع. و أخيراً ألقاها الوالي للوحوش، فلم تفترسها، ثم فاضت روحها الطاهرة، و نالت إكليل الشهادة. فجاء أبوها وأمها و بعض المسيحيين و أخذوا جسدها الطاهر و دفنوه في قبر جديد. و كانت رائحة زكية تفوح منه ثم بنوا كنيسة على اسمها في مدينة خلقيدونية بعد انقضاء زمان الاضطهاد.
بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديستين تكلا ومرثا من إسنا.
و فيه أيضاً من سنة 19 للشهداء (303م) استشهدت القديستان تكلا و مرثا من إسنا. و ذلك أنه لما ذهب أريانوس والي أنصنا إلى مدينة أرمنت، هرعت إليه امرأتان اسماهما تكلا و مرثا، و اعترفتا أمامه بالسيد المسيح. فالتفت الوالي إلى من حوله من أهل أرمنت و قال لهم: كيف تقولون أنه ليس في مدينتكم مسيحياً واحداً؟. فأخبروا الوالي أن هاتين المرأتين من إسنا و ليس من أرمنت، فأمر بقطع رأسيهما بحد السيف. و نالتا إكليلي الشهادة.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.