جاري التحميل...

سنكسار اليوم

16 أبيب 1742

الخميس 23 يوليو 2026

نياحة القديس يوحنا صاحب الإنجيل الذهب.

التذكارات (3)

نياحة القديس يوحنا صاحب الإنجيل الذهب.

نياحة القديس يوحنا صاحب الإنجيل الذهب.

1

نياحة القديس يوحنا صاحب الإنجيل الذهب.

في مثل هذا اليوم من سنة 164 للشهداء (448م) تنيَّح القديس يوحنا صاحب الإنجيل الذهب، الشهير بيوحنا الكوخي. وُلِدَ هذا القديس بمدينة القسطنطينية من أب فاضل اسمه أتروبيوس من عظماء قادة الجيش، و أم فاضلة الأصل اسمها ثاؤدورة. تربى يوحنا في أحضان التَرَف لكنه كان ميالاً لحب الفضيلة و مداومة التردد على الكنيسة. و بُناءً على طلبه أحضر أبوه له إنجيلاً موشى بالذهب و الجواهر الكريمة. و في أحد الأيام حضر راهب من أحد الأديرة المطلة على نهر الفرات و اجتاز القسطنطينية قاصداً زيارة الأماكن المقدسة بأورشليم. و كان يوحنا ابن اثنتي عشرة سنة. فسأل الراهب عن مكان ديره و طريقة حياة الرهبان فيه، فاشتاق لحياتهم.

و عند عودة الراهب من أورشليم اصطحب معه يوحنا سراً دون علم والديه و مضى إلى الدير فحزن والداه لفراقه و بذلا الجهد في التفتيش عنه طويلاً فلم يجداه. أما القديس فلبس الشكل الرهباني و أجهد نفسه في أصوام كثيرة و نسك زائد إلى أن نحف جسمه.

و لما أمضى سبع سنوات بالدير، أرشده الرب أن يمضى إلى منزل والديه، فمضى متنكراً في ثياب رثة. و طلب من الله أن يشدده و يقويه. و عند وصوله إلى ناحية البيت رآه خدم أبيه و هو نائم على حَجَر أمام البيت، فسألوه من أنت؟. فأجابهم قائلاً: (أنا إنسان فقير عابد لسيدي يسوع المسيح و قد عرفت أن سيدكم يترفق بالفقراء، و أرجو منه أن يسمح لي أن أعمل كوخاً في فناء بيته لأسكن فيه). فوافق والده على بناء الكوخ، و لم يعرف أحد شخصه لأن الصوم و التقشف و ثيابه غيرت هيئته. و ظل مواظباً على الصلاة في الكوخ و الكنيسة.

و لما دَنَت نياحته أعلمه الله في رؤيا أنه سينتقل من هذا العالم بعد ثلاثة أيام فاستدعى والديه و طلب منهما بإلحاح أن يعطوه وعداً بأن يدفناه في كوخه و يكفّناه بنفس ثوبه، ثم أظهر لهما الإنجيل الذهب، فعرفا أنه ابنهما، و بعد ذلك فاضت روحه الطاهرة بيد الرب الذي أحبه. فحزن والداه حزناً عظيماً على فراقه. و كفناه بنفس ثوبه و دفناه في الكوخ حسب وصيته.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.


وضع جسد الشهيد مار جرجس الروماني بكنيسته بمصر القديمة.

وضع جسد الشهيد مار جرجس الروماني بكنيسته بمصر القديمة.

2

وضع جسد الشهيد مار جرجس الروماني بكنيسته بمصر القديمة.

و فيه أيضاً تم وضع جسد الشهيد مار جرجس الروماني بكنيسته بمصر القديمة. و ذلك أن الشهيد بعد استشهاده كان قد دُفن بفلسطين و بنوا على جسده كنيسة باسمه. ثم حدث أن والي الواحات الذي كان محباً للمسيح أراد أن ينال بركة جزء من رفات الشهيد حتى ينصره الله بصلاة الشهيد على البربر. فأرسل إلى والي فلسطين يطلب ذلك، فأجابه إلى طلبه.

و أرسل له بعض أعضاء الشهيد في صندوق، فبنى الوالي كنيسة باسم الشهيد في الواحات و وضع فيها الأعضاء المقدسة، و ببركة صلوات الشهيد انتصر على البربر. و بمرور الزمن تناقص عدد المسيحيين بالواحات ولكن الله حفظ أعضاء الشهيد.

كان هناك راهباً قديساً يدعى القمص مرقس رئيس دير القلمون. و كان يَعْرِف بعض المسيحيين في البادية، و كان يمضى ليفتقدهم. و في إحدى المرات ظهر له القديس مار جرجس في رؤيا و قال له: (امضِ في الصباح إلى منزل أحد الأعراب القريب منك و اطلب من أرملته أعضاء جسدي التي أحضرها زوجها من كنيستي التي بالواحات و خُذها و ضعها في كنيستي بمصر القديمة). و في الصباح سأل المرأة فاعترفت بوجود الصندوق معها. فمضى الراهب إلى البابا غبريال الخامس البطريرك الثامن و الثمانين (1409 – 1427م) و زف إليه الخبر. و لما سمع البابا هذا الخبر مضى و معه الأساقفة و الكهنة و الأراخنة و أعطى للمرأة مبلغاً من المال و أخذ الصندوق و حمله باحتفال عظيم و أتى به إلى كنيسة الشهيد مار جرجس بدرب التقى بمصر القديمة. و قد ظهرت منه آيات كثيرة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

تكريس بيعة الشهيد فيلوثيئوس.

تكريس بيعة الشهيد فيلوثيئوس.

3

تكريس بيعة الشهيد فيلوثيئوس.

و فيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار تكريس كنيسة الشهيد فيلوثيئوس. و في يوم تدشين الكنيسة اجتمع أهل المدينة و على رأسهم البطريرك و حملوا الجسد الطاهر على عربة إلى الكنيسة الجديدة. و في الطريق صادفهم موكب ميت محمولاً إلى القبر. فلما اقترب النعش من العربة التي تحمل رفات القديس، قام الميت من الموت فتعزى الجميع بهذه المعجزة و مجدوا الله على أنه يُظهر ذاته في قديسيه. و تجد خبر استشهاده يوم 16 طوبه.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

311
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر أبيب