جاري التحميل...

سنكسار اليوم

2 طوبة 1743

الأحد 10 يناير 2027

نياحة الأنبا ثاؤناس البطريرك السادس عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

التذكارات (3)

نياحة الأنبا ثاؤناس البطريرك السادس عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة الأنبا ثاؤناس البطريرك السادس عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

1

نياحة الأنبا ثاؤناس البطريرك السادس عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

في مثل هذا اليوم من سنة 17 للشهداء (301م) تنيّح البطريرك القديس الأنبا ثاؤناس بابا الإسكندرية ال16 و قد أُقيم بطريركاً في 2 كيهك الموافق 27 نوفمبر 282م. كان رجلاً عالماً تقياً وديعاً محباً للجميع، شيّد كنيسة باسم القديسة العذراء مريم بالإسكندرية ليصلّي فيها المؤمنون إذ كانوا في ذلك الوقت يصلّون في البيوت و المغاير بسبب الاضطهاد الوثني للكنيسة. و قد آمن كثيرون بالسيد المسيح على يديه و عمّدهم.

و في عهده ظهر سابيليوس المبتدع الذي أنكر الأقانيم الثلاثة و كان يعلّم أن الآب و الابن و الروح القدس أقنوم واحد. و قد حرمه البابا و أبطل قوله بالبراهين المقنعة من الكتب المقدسة.

و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام و دُفن بدير المغارة بالإسكندرية (الكنيسة المرقسية الآن)

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين

استشهاد القديس غللينيكوس أسقف أوسيم.

استشهاد القديس غللينيكوس أسقف أوسيم.

2

استشهاد القديس غللينيكوس أسقف أوسيم.

و فيه أيضاً من سنة 21 للشهداء (305م) استشهد القديس غللينيكوس أسقف أوسيم (في محافظة الجيزة) . كان يعلّم شعبه و يدعوهم للتمسك بإيمانهم القويم رافضاً عبادة الأوثان و التبخير لها. و لما علم الإمبراطور دقلديانوس أرسل جنوده للقبض عليه، فجمع شعبه في الكنيسة و صلّى القداس و ناولهم من الأسرار المقدسة، ثم سلّم نفسه للجند بين دموع شعبه، فأخذه الجند إلى الوالي الذي عذّبه بشدة، و كان الرب يشفيه و يعزّيه، ثم أمر الوالي أن تُشَقّ يده إلى كتفه، ففاضت روحه الطاهرة من كثرة العذابات و نال إكليل الشهادة، فطرح الجند جسده على تل و أرشد الرب بعض المؤمنين فجاءوا و أخذوا الجسد و كفّنوه و دفنوه بإكرام جزيل.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين

نياحة القديس الأنبا يونا.

نياحة القديس الأنبا يونا.

3

نياحة القديس الأنبا يونا.

و فيه أيضاً تنيّح القديس الناسك الأنبا يونا، عاش هذا القديس بأحد أديرة حاجر لأرمنت و كان يجهد نفسه في أصوام و نُسك و قد أعطاه رب المجد موهبة إخراج الشياطين و شفاء المرضى. و لما قربت نياحته ظهر له بعض القديسين يدعونه للفرح الأبدي، ثم رقد في الرب عن عمر يناهز ال70 عاماً. فحزن عليه الرهبان، و جاء أسقف المدينة و صلى عليه، و دفنوه بجوار كنيسة الدير بإكرام جزيل.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين

373
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر طوبة