الخميس 28 يناير 2027
نياحة القديس بروخورس أحد السبعين رسولاً.
في مثل هذا اليوم تنيّح القديس بروخورس أحد ال 70 رسولاً الذين اختارهم الرب يسوع، وهو أحد الشمامسة ال 7 الذين أقامهم الرسل و شُهِد لهم أنهم ممتلئون من الروح القدس و الحكمة، و هو قريب القديس استفانوس رئيس الشمامسة و أول الشهداء، و قد صاحب القديس يوحنا اللاهوتي في أغلب جولاته التبشيرية، فأقامه أسقفاً على مدينة نيقوميدية فبشّر أهلها بالسيد المسيح و عمّد من آمن منهم و احتمل ضيقات كثيرة بسبب خدمته و كرازته. و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.
استشهاد القديس أبا كلوج القس.
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد القديس القديس أباكلوج القس، الذي من بلدة الفنت (بني سويف)، من أبوين مسيحيين. كان والده ديوسقوروس و أمه أوفيمية، ربّياه تربية مسيحية و تعلّم علوم الكنيسة في كُتّاب القرية، و ظهرت عليه علامات القداسة منذ صغره، و كان عطوفاً على الفقراء محباً للمساكين. و لما رأى الشعب كثرة فضائله، قدّموه إلى الأب الأسقف فرسمه قساً على كنيسة القرية، و أثناء الرسامة سمع الجميع صوتاً يقول: 'مستحق .. مستحق .. مستحق'، و رعى شعبه بأمانة و استقامة حتى انتشرت رائحة سيرته الزكية في كل مكان، و اشتهى القديس يوليوس الأقفهصي أن يراه فجاء إليه مع بعض غلمانه و تبارك منه ثم أخذه إلى قريته أقفهص حيث ظل فيها عدة أيام ثم عاد إلى بلده.
اشتد الاضطهاد على المسيحيين، و جاء إريانوس الوالي إلى الفنت لإجبار الناس على عبادة الأوثان، و لما أحسّ أباكلوج بقدومه، جمع شعبه في الكنيسة و أقام لهم قداساً و وعظهم على الثبات في الإيمان حتى النَفَس الأخير. ثم ذهب إلى إريانوس و اعترف أمامه بالسيد المسيح فقبض عليه و حاول أن يغريه بالمناصب العالية فرفض، فتوعّده بأشد أنواع العذاب و لكن القديس استهان بالعذاب و ثَبَت على إيمانه المستقيم، فعذّبه الوالي بعذابات كثيرة، و أخذه إلى أهناسيا (غرب بني سويف) حيث أعاد محاكمته و تعذيبه، و كان ملاك الرب يقويه و يشدّده، و حدثت منه بعض المعجزات فأمر الوالي بإعادته إلى بلده و قطع رأسه هناك و نال إكليل الشهادة، و مازال جسده يوجَد في أنبوبة في الكنيسة التي تحمل اسمه بالفنت.
بركة صلوات القديس أباكلوج فلتكن معنا. آمبن.
استشهاد القديس بهناو.
و فيه أيضاً استشهد القديس بهناو.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.
تذكار تكريس كنيسة القديس يوحنا صاحب الإنجيل الذهب.
و فيه أيضاً تذكار تكريس كنيسة القديس يوحنا الكوخي صاحب الإنجيل الذهب، بمدينة روما، و نُقِل جسده إليها من القسطنطينية، و تجد خبر نياحته تحت اليوم ال 16 من شهر أبيب.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.