الأحد 28 فبراير 2027
تذكار القديسة العذراء مريم والدة الإله.
تعيّد الكنيسة اليوم بالعيد الشهري لوالدة الإله القديسة مريم العذراء التي منها كان الخلاص لآدم و ذرّيّته.
شفاعنها المقدسة فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديس أنسيموس تلميذ القديس بولس الرسول.
و فيه أيضاً استشهد القديس أُنسيموس تلميذ القديس بولس الرسول. و ترجمة اسمه تعني (نافع). و قد كان عبداً للقديس فليمون (تلميذ القديس بولس و أسقف كولوسي) الذي كان من المسيحيين البارزين في كولوسي.
أغوى الشيطان قلب أُنسيموس، فسرق أموالاً من سيده فليمون، و هرب إلى روما، و هناك سمع عن القديس بولس الرسول، فتاب و اعتمد على يديه، ثم خدم معه شماساً. و أرسله القديس بولس ثانيةً إلى كولوسي و معه رسالة إلى القديس فليمون يطلب منه فيها أن يَقبَل أُنسيموس لا كعبد بل كأخ، و كان مرافقاً له في هذه الرحلة القديس تيخيكس (كولوسي 4 : 7). و بعد أن نال السماح من سيده عاد إلى روما.
و يقول التقليد أن القديس أُنسيموس أصبح فيما بعد أسقفاً على بيريّة، و بعد استشهاد القديس بولس الرسول، قُبِض على القديس أُنسيموس بأمر الإمبراطور و نُفي إلى إحدى الجزائر و هناك صار يعلّم و يعمّد الناس، فلما سمع حاكم الجزيرة بذلك، ضربه و أمر بكسر ساقيه، فتنيّح و نال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
نياحة البابا القديس غبريال الأول البطريرك السابع والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية.
و فيه أيضاً من سنة 636 للشهداء (920م) تنيّح البابا القديس غبريال الأول البطريرك 57 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس بقرية الميه (محافظة المنوفية)، و ترهّب بدير القديس مكاريوس الكبير، و كان محباً للانفراد كثير البكاء، طالباً من الله أن ينجّيه من مكائد الشيطان.
و لما ذاع صيته و فضله، اختاروه بطريركاً و رُسِم يوم 21 بشنس سنة 625 للشهداء (909م). فأخذ يهتم بشئون الكنيسة، و لم تعطّله مهام البطريركية عن عبادته و نسكه إذ كان يقضي أغلب الأيام في البرية، و كان يجاهد ضد الجسد و الشيطان بالإكثار من الصوم و السهر و الصلاة و التواضع. و ظل على هذا الحال عابداً و مجاهداً و واعظاً 11 سنة ثم تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
نياحة القديس زخارياس أسقف سخا.
و فيه أيضاً تنيّح القديس رخارياس أسقف سخا، كان ابناً لكاتب يُدعى يوحنا، ترك وظيفته و اختير قساً، فربّى ابنه زخارياس على الإيمان المستقيم مع العلوم الكنسية و الأدبية. و لما كبر عيّنه الوزير كاتباً بديوانه. و بعد ذلك اتفق مع صديق له اسمه أبلاطس، كان والياً على سخا، أن يتركا عملهما و يذهبا إلى البرية للرهبنة و اتفق حضور أحد رهبان دير القديس يحنس القصير. فعزما على أن يذهبا معه إلى ديره، فعلم الوالي بذلك و منعهما. فخرجا خفية و سارا إلى البرية دون أن يعرفا الطريق، فقابلهما أحد الرهبان و صحبهما إلى دير القديس يحنس، فلما علم أصدقاؤهما أخذوا من الوالي كتاباً ليرحعوهما، فبدّد الرب مشورتهم، أما زخارياس و صديقه فلبسا الثوب الرهباني و أجهدا نفسيهما في عبادات كثيرة. و كان ذلك في أيام القديسَين أبرآم و جاورجي، اللذَين كانا خير مرشد لهما.
و لما تنيّح أسقف سخا، كتب الشعب إلى البابا البطريرك يطلبون رسامة الراهب زخارياس أسقفاً عليهم، فاستحضره و رسمه أسقفاً رغماً عنه.
اهتم هذا الأب بافتقاد شعبه و وعظه و تعليمه، كما وضع مقالات و ميامر كثيرة، و أقام على الكرسي 30 عاماً، ثم تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.