الأربعاء 31 مارس 2027
نياحة القديس كيرلس أسقف أورشليم.
في مثل هذا اليوم من سنة 102 للشهداء (386م)، تنيّح القديس العظيم كيرلس أسقف أورشليم. وُلِد هذا الأب بأورشليم سنة 315م و تربّى تربية مسيحية و أتقن العلوم الروحية و الآداب اليونانية. رسمه القديس مكسيموس أسقف أورشليم شماساً ثم كاهناً و أوكل إليه إرشاد الموعوظين من اليهود و الوثنيين في كنيسة القيامة، فأقام على ذلك 16 عاماً يعلّم عقائد الديانة المسيحية و يلقي العظات، و كان كثيرون يتزاحمون حوله لسماع عظاته.
و لمّا تنيّح أسقف أورشليم اختاروه أسقفاً خليفة له، فاتّسع أمامه مجال العلم و التعليم. و كانت الهرطقة الأريوسية قد انتشرت، و كان القديس كيرلس من أشدّ المقاومين لها، لذلك كان هدفاً لسهام الهراطقة الأريوسيين حتى نُفي عن كرسيه 3 مرات احتملها كلها بصبر و شكر و رجع إلى كرسيه سنة 370م، بعد موت الملك فالنس الأريوسي.
حضر هذا الأب مجمع القسطنطينية سنة 381م، و كان من أبرز الحاضرين في المجمع. ألّف هذا القديس كتباً كثيرة عن التجسد و قانون الإيمان و عماد الموعوظين. و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين
نياحة البار يوسف الرامي.
و فيه أيضاً تنيّح البار يوسف الرامي. كان من الرامة إحدى بلاد اليهودية، و كان غنياً و رجلاً صالحاً باراً (لوقا 23 : 50). و كان عضواً في مجمع السنهدريم، و في نفس الوقت تلميذاً للرب يسوع المسيح (متى 27 : 57)، و لم يحضر جلسة مجمع السنهدريم لمحاكمة الرب يسوع المسيح لأنه لم يكن موافقاً لرأي اليهود على صلبه (لوقا 23 : 51). و بعد موت السيد المسيح على الصليب طلب من بيلاطس البنطي أن يستلم الجسد الطاهر لتكفينه و دفنه فسمح له، فأنزل الجسد من على الصليب و لفّه بكتّان نقي، و اشترك معه نيقوديموس بوضع كمية كبيرة من الحنوط و الأطياب على جسد المخلّص، و بعد ذلك وضعه يوسف في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر و مضى (متى 27 : 60).
و بعد قيامة الرب لازم الرسل. و بعد حلول الروح القدس باع أملاكه و وضع ثمنها بين يدي الرسل لتوزيعها على الفقراء، ثم تفرّغ للبشارة بالسيد المسيح.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين
نياحة القديس ميخائيل أسقف نقادة.
و فيه أيضاً تنيّح الأب الأسقف صاحب الشيخوخة الحسنة و الذكر الجميل الأنبا ميخائيل أسقف نقادة
و من أمره أنه رُسِم أسقفاً على نقادة في 12 مسرى 1391 للشهداء (1675م) بيد البابا متاؤس الرابع البطريرك ال102. و قد اشترك في سيامة البابا يؤانس ال16 البطريرك ال103 يوم الأحد 9 برمهات 1392 للشهداء (مارس 1676م) في كنيسة الشهيد العظيم مرقوريوس أبي سيفين بدرب البحر حارة شنودة بمصر القديمة. و في أيامه زار نقادة الراهب الدومينيكاني المؤرخ (فانسلب) و تقابل معه.
و بعد أن رعى شعبه أحسن رعاية تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.