نياحة البار يوسف الرامي.
22 برمهات 1743
الأربعاء 31 مارس 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تنيّح البار يوسف الرامي. كان من الرامة إحدى بلاد اليهودية، و كان غنياً و رجلاً صالحاً باراً (لوقا 23 : 50). و كان عضواً في مجمع السنهدريم، و في نفس الوقت تلميذاً للرب يسوع المسيح (متى 27 : 57)، و لم يحضر جلسة مجمع السنهدريم لمحاكمة الرب يسوع المسيح لأنه لم يكن موافقاً لرأي اليهود على صلبه (لوقا 23 : 51). و بعد موت السيد المسيح على الصليب طلب من بيلاطس البنطي أن يستلم الجسد الطاهر لتكفينه و دفنه فسمح له، فأنزل الجسد من على الصليب و لفّه بكتّان نقي، و اشترك معه نيقوديموس بوضع كمية كبيرة من الحنوط و الأطياب على جسد المخلّص، و بعد ذلك وضعه يوسف في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر و مضى (متى 27 : 60).
و بعد قيامة الرب لازم الرسل. و بعد حلول الروح القدس باع أملاكه و وضع ثمنها بين يدي الرسل لتوزيعها على الفقراء، ثم تفرّغ للبشارة بالسيد المسيح.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين