جاري التحميل...

سنكسار اليوم

23 توت 1743

السبت 3 أكتوبر 2026

استشهاد القديسين أونانيوس وأندراوس أخيه.

التذكارات (2)

استشهاد القديسين أونانيوس وأندراوس أخيه.

استشهاد القديسين أونانيوس وأندراوس أخيه.

1

استشهاد القديسين أونانيوس وأندراوس أخيه.

في مثل هذا اليوم من سنة 79 للشهداء (363م)، استشهد القديسان الباران أونانيوس و أندراوس أخاه. كان هذان القديسان ابنين لأحد أكابر لدّة بفلسطين. فاتفقا منذ صباهما على عيشة الرهبنة. فانطلقا إلى أحد أديرة الشام و ترَّهبا هناك. و بعد قليل، قصدا القديس مكاريوس الكبير ببرية شيهيت و تتلمذا له مدة ثلاثين عاماً، أمضياها في الأصوام و الصلوات و الاتضاع و المحبة. فشاع خبر نسكهما و علمهما. فتمّ اختيار أونانيوس أسقفاً، و أندراوس قسّاً. فرَعَيَا رعيّة المسيح أحسن رعاية.

و لمّا سمع بهما الإمبراطور يوليانوس الجاحد استحضرهما و حاول أن يردّهما عن الإيمان بالسيد المسيح، فرفضا. فعذّبهما بعذابات كثيرة حتى أسلما نفسيهما الطاهرتين بيد السيد المسيح. و نال كلٍّ منهما ثلاثة أكاليل واحد من أجل الرهبنة، و الثاني من أجل الكهنوت و الخدمة، و الثالث من أجل الشهادة للمسيح.

بركة صلاتهما فلتكن معنا آمين.

تذكار القديسة الشهيدة تكلا.

تذكار القديسة الشهيدة تكلا.

2

تذكار القديسة الشهيدة تكلا.

و فيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار القديسة تكلا أولى الشهيدات، الشمّاسة، تلميذة بولس الرسول، مثال البتولية و الطهارة، و نموذج الجهاد و احتمال الشدائد.

وُلِدَت تكلا في مدينة أيقونية (مدينة بجنوب آسيا الصغرى [تركيا] و اسمها الحالي قونيا)، من أبوين شريفَيْن وثنيين، كانت بارعة الجمال، كريمة الخُلُق. خُطِبَت لأحد أشراف تلك المدينة. و عندما وصل القديس بولس الرسول إلى أيقونية (أعمال الرسل 13 : 51)، في رحلته التبشيرية الأولى بين عاميّ 45 – 50م و سَمِعَته تكلا، أُعجِبَت بتعاليمه. فلازمته. ثم آمنت بالسيد المسيح و اعتمدت، و نَذَرَت بتوليتها للرب، و هجرت خطيبها. و تبدّلت حياة القديسة بعد الإيمان، فبعد أن كانت تهتم بزينة الجسد، بدأت تهتم بزينة الروح.

لاحظت أمها هذا التغيير في سلوكها، و لمّا سألَتها عن سر ذلك. قالت لها أنها أصبحت مسيحية و أنها نذرت بتوليتها للرب يسوع. غضبت أمها و حاولت إقناعها فرَفَضَت. و هنا لجأت الأم إلى حاكم المدينة و استعانت به. فاستحضر تكلا، و حاول إقناعها بترك المسيحية و العودة إلى الآلهة، و إلى خطيبها. فرفضت بشدة و لم تَخَف من تهديداته. فأمر بإضرام نار حامية و طرحها فيها. فأرسل الرب مطراً غزيراً أطفأ النار، و خرجت تكلا سالمة.

بعد ذلك تركت مدينتها و ذهبت تسعى وراء القديس بولس. فأخذها معه إلى مدينة أنطاكية و هناك تَرَكها لتخدم بين النساء. قَبَض عليها هناك الوالي و طرحها للوحوش. لكن الوحوش لم تضرّها. ثم ألقاها في جُبّ مليء بالأفاعي السامة، فلم تؤذِها. فأمر بإطلاق سراحها. شجّعها القديس بولس و عزّاها.

ثم رجعت إلى أيقونية مسقط رأسها لتبشّر أهل مدينتها بالإيمان الحي. و لمّا وجدت أن أمها مازالت تضغط عليها و تحاول إرجاعها إلى الوثنية، تركت أيقونية و عادت إلى صور بالشام، لمتابعة خدمتها. فآمن على يديها شعب غفير. في أواخر حياتها عكفت على الخلوة و التأمل و النُسك، و قد وهبها الله موهبة شفاء الأمراض. فنال كثيرون الشفاء بصلواتها. أخيراً رقدت في الرب و هي في سن التسعين و دُفنت في سلوكية ميناء أنطاكية. و تدعوها الكنيسة (الشهيدة بدون سفك دم).

بركة صلواتها فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

327
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر توت