الأحد 31 يناير 2027
استشهاد القديس تيموثاوس تلميذ القديس بولس الرسول وأسقف أفسس.
في مثل هذا اليوم من سنة 97م استشهد القديس تيموثاوس تلميذ القديس بولس الرسول و أسقف أفسس. وُلِدَ هذا القديس في لسترة من أب يوناني و أم يهودية. ربته أمه على حياة التقوى و الإيمان و دراسة الكتب المقدسة، و في ذلك يفول له القديس بولس:
إذ أتذكر الإيمان العديم الرياء الذي فيك، الذي سكن أولاً في جدتك لوئيس و أمك أفنيكي، و لكني موقن أنه فيك أيضاً.
و أيضاً قوله:و أنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة، القادرة أن تحكمك للخلاص، بالإيمان الذي في المسيح يسوع
آمن القديس و اعتمد على يد القديس بولس الرسول و صار تلميذاً له، كما صحبه في أغلب رحلاته التبشيرية، ثم أقامه أسقفاً على مدينة أفسس عندما رأى نموه في النعمة. و كتب له رسالتين الأولى سنة 64م يوضح فيها التزاماته الرعوية و بعض التنظيمات الكنيسة، و الثانية سنة 67م يحثه فيها على الجهاد من أجل حفظ الإيمان. و لشدة نشاطه الرعوي حيث جذب الكثيرين من الوثنيين إلى المسيحية، قام عليه الأشرار من اليهود و الوثنيين و ضربوه بالعصي حتى فاضت روحه بأفسس، فنال إكليل الشهادة. فأخذ المؤمنون جسده الطاهر و دفنوه بإكرام جزيل.بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.
نياحة البابا كيرلس الرابع أبي الإصلاح البطريرك المائة والعاشر من بطاركة الكرازة المرقسية.
و فيه أيضاً من سنة 1577 للشهداء (1861م) تنيّح البابا كيرلس الرابع البطريرك ال110 من بطاركة الكرازة المرقسية، و المعروف بأبي الإصلاح. وُلِد هذا القديس ببلدة الصوامعة شرق التابعة لأخميم سنة 1815م، و اهتم والده بتعليمه العلوم الكنسية. فنما على حب الفضيلة و التقوى، و اشتاق إلى حياة الرهبنة، فذهب إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس و صار راهباً باسم داود الأنطوني، و لما ذاع صيت علمه و فضائله رسمه البابا بطرس الجاولي البطريرك 109 قساً ثم عيّنه رئيساً للدير، فأحسن تدبيره و اعتنى بتعليم الرهبان، ثم أرسله البابا بطرس الجاولي إلى الحبشة لفض النزاع بين المطران و الشعب، و أثناء وجوده هناك تنيّح البابا بطرس الجاولي سنة 1852م، و بعد خلاف دام نحو عام بخصوص إقامة بطريرك للكنيسة، قام الأساقفة برسامة الراهب القس داود الأنطوني مطراناً عاماً في أبريل 1853م باسم الأنبا كيرلس. و لما أحسن رعاية شئون الكنيسة أجلسوه بطريركاً سنة 1854م. فاهتم بنشر التعليم، و أقام المدارس للبنين و البنات، كما اهتم باللغة القبطية و ألحان الكنيسة، و اشترى مطبعة لنشر الكتب كما قام بتجديد الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية بالقاهرة، و اهتم بكافة شئون الكنيسة و قام بسيامة بعض الآباء الأساقفة. كذلك زار الحبشة لافتقاد الكنيسة هناك. و بعد جهاد شاق رقد في الرب، فحزنت عليه الأمة كلها، و دُفن بالكنيسة المرقسية بالقاهرة، بعد أن جلس على الكرسي المرقسي نحو 7 سنوات، و لكثرة أعماله لقبته الكنيسة بأبي الإصلاح.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.