جاري التحميل...

سنكسار اليوم

24 طوبة 1743

الاثنين 1 فبراير 2027

نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة.

التذكارات (2)

نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة.

نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة.

1

نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة.

في مثل هذا اليوم تنيّحت القديسة مريم الحبيسة الناسكة، وُلِدت هذه القديسة بالإسكندرية من أبوين مسيحيين غنيين، فربياها تربية مسيحية، و طلبها كثيرون من أولاد العظماء للزواج فلم تقبل. و لما توفى والدها وزعت كل ما تملك على الفقراء و المساكين، ثم مضت و ترهّبت بأحد أديرة الإسكندرية. فأجهدت نفسها بعبادات كثيرة مدة 15 سنة، ثم لبست الإسكيم المقدس، و جعلت ملابسها من الشعر. و بعد ذلك استأذنت رئيسة الدير و حبست نفسها في قلايتها و أغلقت بابها عليها و جعلت فيها طاقة صغيرة تتناول منها حاجاتها الروحية و الجسدية. و كانت تصوم يومين يومين، و تفطر على الخبز اليابس، و في الأربعين المقدسة كانت تفطر كل 3 أيام، هكذا قضت بالقلاية 22 سنة.

و في يوم عيد الغطاس المجيد، طلبت قليلاً من ماء اللقان، و غسلت يديها و وجهها و تناولت من الأسرار المقدسة، و بعدها مرضت، و استدعت الأم الرئيسة و الراهبات لتودّعهن، ثم تنيّحت بسلام، فحملنها إلى الكنيسة و صلّوا عليها و وضعنها مع أجساد العذارى القديسات.

بركة صلواتها فلتكن معنا. آمبن.

استشهاد القديس بسادة القس.

استشهاد القديس بسادة القس.

2

استشهاد القديس بسادة القس.

و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م) استشهد القديس بساده القس. كانت والدته ابنة أحد كهنة الأوثان من إهريت (المنيا)، و لكنها آمنت بالسيد المسيح. و لما تقدّم ابن كاهن وثني للزواج منها هربت إلى القيس (المنيا)، و هناك تزوجت بمزارع، فرزقهما الله هذا القديس. فربّياه في خوف الله و حفظ وصاياه. و لما بلغ عمره 20 سنة توفي والده تاركاً له أموال كثيرة، فصار يتصدّق بها على الفقراء. و ازداد في العبادة و التقوى، فرسموه قساً.

و لما كفر دقلديانوس بالإيمان، نادى القديس بساده صوت من السماء قائلاً: (لماذا هذا التواني و الإكليل مُعَدّ؟). فقام مسرعاً و تقدّم إلى الوالي و اعترف بإيمانه بالسيد المسيح، فأمر الوالي بتعذيبه بالضرب بالسياط و الدبابيس و خلع الأظافر و غمس أصابعه في الخل و الجير و كان الرب يسنده و يشفيه. ثم أرسله الوالي إلى الفيوم، و هناك أقام طفلاً من الموت كان قد سقط عليه حجر كبير. و أمام والي الفيوم اعترف ثانية بإيمانه المسيحي الصحيح. فعذّبه الوالي كثيراً و كان الرب يقويه و يقيمه سالماً. فضجر الوالي منه و أرسله إلى أرمانيوس والي الإسكندرية فاعترف أمامه ثالثةً بإيمانه، فأمر بقطع رأسه و نال إكليل الشهادة. فأخذ جسده القديس يوليوس الأقفهصي و أرسله إلى إهريت حيث دُفن بكرامة عظيمة. و قد أظهر الله من جسده عجائب كثيرة.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.

418
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر طوبة