استشهاد القديس بسادة القس.
24 طوبة 1743
الاثنين 1 فبراير 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م) استشهد القديس بساده القس. كانت والدته ابنة أحد كهنة الأوثان من إهريت (المنيا)، و لكنها آمنت بالسيد المسيح. و لما تقدّم ابن كاهن وثني للزواج منها هربت إلى القيس (المنيا)، و هناك تزوجت بمزارع، فرزقهما الله هذا القديس. فربّياه في خوف الله و حفظ وصاياه. و لما بلغ عمره 20 سنة توفي والده تاركاً له أموال كثيرة، فصار يتصدّق بها على الفقراء. و ازداد في العبادة و التقوى، فرسموه قساً.
و لما كفر دقلديانوس بالإيمان، نادى القديس بساده صوت من السماء قائلاً: (لماذا هذا التواني و الإكليل مُعَدّ؟). فقام مسرعاً و تقدّم إلى الوالي و اعترف بإيمانه بالسيد المسيح، فأمر الوالي بتعذيبه بالضرب بالسياط و الدبابيس و خلع الأظافر و غمس أصابعه في الخل و الجير و كان الرب يسنده و يشفيه. ثم أرسله الوالي إلى الفيوم، و هناك أقام طفلاً من الموت كان قد سقط عليه حجر كبير. و أمام والي الفيوم اعترف ثانية بإيمانه المسيحي الصحيح. فعذّبه الوالي كثيراً و كان الرب يقويه و يقيمه سالماً. فضجر الوالي منه و أرسله إلى أرمانيوس والي الإسكندرية فاعترف أمامه ثالثةً بإيمانه، فأمر بقطع رأسه و نال إكليل الشهادة. فأخذ جسده القديس يوليوس الأقفهصي و أرسله إلى إهريت حيث دُفن بكرامة عظيمة. و قد أظهر الله من جسده عجائب كثيرة.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.