جاري التحميل...

سنكسار اليوم

24 هاتور 1743

الخميس 3 ديسمبر 2026

تذكار الأربعة والعشرين قسيساً غير الجسدانيين.

التذكارات (3)

تذكار الأربعة والعشرين قسيساً غير الجسدانيين.

تذكار الأربعة والعشرين قسيساً غير الجسدانيين.

1

تذكار الأربعة والعشرين قسيساً غير الجسدانيين.

في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار الأربعة و العشرين قسيساً غير الجسدانيين، كهنة الحق، و قد رآهم القديس يوحنا الرائي في رؤياه قائلاً:

و حَول العرش أربعة و عشرون عَرشاً. و رأيتُ على العروش أربعة و عشرين قسيساً جالسين مُتَسَربِلين بثيابٍ بيضٍ و على رؤوسهم أكاليل من ذهب

رؤيا 4 : 4

و حينما تُعطِي الحيوانات مجداً و كرامة و شُكراً للجالس على العرش الحَيّ إلى أبد الآبدين. يَخُرّ الأربعة و عشرون قسيساً قدام الجالس على العرش و يسجدون للحيّ إلى أبد الآبدين و يطرحون أكاليلهم أمام العرش قائلين: أنت مستحقٌ أيها الآب أن تأخذ المجد و الكرامة و القدرة لأنك أنت خلقت كل الأشياء و هي بإرادتك كائنة و خُلِقَت

رؤيا 4 : 9 ل 11

و لهم كل واحد قيثارات و جامات من ذهب مملوءة بخوراً هي صلوات القديسين. و هم يترنّمون ترنيمة جديدة قائلين: مستحقٌ أنت أن تأخذ السِّفْر و تفتح ختومه

رؤيا 5 : 8 و 9
فهُم كهنة نورانيون من الطغمات الروحانية المحيطة باللّه، يشفعون في جنس البشر. و يقدّمون له صلوات القديسين كبخور متصاعد أمام الله. و لهم كل واحد قيثارات يسبّحون بها الله.

شفاعتهم فلتكن معنا آمين.

استشهاد الأسقف نارسيس والقديسة تكلا.

استشهاد الأسقف نارسيس والقديسة تكلا.

2

استشهاد الأسقف نارسيس والقديسة تكلا.

و فيه أيضاً من سنة 59 للشهداء (343م) استشهد الأب القديس نارسيس أسقف سلوكية بالميصة فيما بين النهرين، في عهد سابور الثاني ملك الفُرس. و استشهدت أيضاً معه الشهيدة القديسة تكلا. و معهم نحو عشرين شهيداً.

بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.

نياحة البابا بروكلس بطريرك القسطنطينية.

نياحة البابا بروكلس بطريرك القسطنطينية.

3

نياحة البابا بروكلس بطريرك القسطنطينية.

و فيه أيضاً من سنة 163 للشهداء (447م) تنيَّح الأب القديس بروكلس بطريرك القسطنطينية. وُلِدَ هذا القديس بالقسطنطينية نحو سنة 390م. نشأ على حياة التقوى و لعِلمه و معرفته أحبَّه الشعب و رُسم كاهناً. ثم رسمه الأب سيسينيوس بطريرك القسطنطينية أسقفاً، فكان يخدم وسط الشعب بزُهدٍ و اتّضاع. و لمّا تنيَّح البابا سيسينيوس، تدخل الإمبراطور ثيئودوسيوس لإقامة نسطور بطريركاً خلفاً له. و كان القديس بروكلس حاضراً مجمع أفسس سنة 431م الذي حَرَم نسطور. ثم أُقيم مكسيميانوس بطريركاً على القسطنطينية خلفاً لنسطور، و لم يُدِم طويلاً، إذ تنيَّح سنة 434م. فأجمع الكل على اختيار بروكلس بطريركاً على القسطنطينية و جاءته رسائل تهنئة من البابا كيرلس الأول عمود الدين و بقية البطاركة.

استلم عمله الرعوي عقب الاضطرابات التي حدثت بعد قَطْع نسطور. فعالج الموقف بحِكمَة و وداعة و اتّضاع، فأثمرَت خدمته جداً. و قد حافظ هذا القديس على العقيدة و كان يكتب رسائل رَعَوية لشعبه، موضِّحاً لهم فيها حقائق العقيدة السليمة، حاثّاً إياهم على التمسُّك بكتابات القديسين باسيليوس الكبير و غريغوريوس النزينزي. و قد مدح رسائل القديس كيرلس الكبير و قال عنها: (إنها تمثّل دستوراً كاملاً لإيمان الكنيسة الجامعة). و قال عن شخصيته بأنه رجل مملوء تقوى متمرِّن بكمال في نظام الكنيسة و حافظ للقوانين بدقة. قامَ أيضاً هذا القديس بنَقل جسد القديس يوحنا ذهبي الفم من منفاه في كومانا إلى كنيسة الرُسُل بالقسطنطينية. حدثت في أيامه زلازل أصابت بعض البلاد المجاورة له، و بأبوّة حانية قدَّم لأهل تلك البلاد ما أمكن له من المساعدات، و أكثَر من النُسك و الصلاة و الصوم ليرفع الله غضبه. كما ذهب بنفسه إلى تلك الأماكن، و كان يجول بين المنكوبين و يشاركهم في آلامهم، إلى أن رفع الله التجربة. و بعد أن أكمل جهاده الصالح تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

483
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر هاتور