جاري التحميل...

سنكسار اليوم

25 هاتور 1743

الجمعة 4 ديسمبر 2026

استشهاد القديس مرقوريوس الشهير بأبي سيفين.

التذكارات (1)

استشهاد القديس مرقوريوس الشهير بأبي سيفين.

استشهاد القديس مرقوريوس الشهير بأبي سيفين.

1

استشهاد القديس مرقوريوس الشهير بأبي سيفين.

في مثل هذا اليوم من سنة 250م استشهد القديس مرقوريوس الشهير بأبي سيفين. وُلِدَ هذا القديس في أوائل الجيل الثالث المسيحي من أبوين مسيحيين بمدينة رومية، و سُمِّىَ باسم (أبادير). و تدعوه الكنيسة باسم (فيلوباتير) و هي كلمة يونانية تعنى (مُحِبّ الآب). ربّاه أبواه تربية مسيحية. و لمّا بَلَغ سن الشباب التحق بالجيش الروماني في أيام ديسيوس الإمبراطور. أعطاه الرب نعمة و شجاعة، فقرّبه الإمبراطور إليه و دعوه باسم (مرقوريوس).

حدثت حرب بين الملك و البربر فخرج ديسيوس لمحاربتهم، و عندما رأى كثرتهم فَزَعَ، فطَمأَنَه القديس مرقوريوس قائلاً: (لا تَخَف لأن الله سيُهلِك الأعداء و يعطينا الغلبة). و في إحدى ليالي الحرب ظهر له ملاك الرب بلباس أبيض و أعطاه سيفاً، لذلك دعى بأبي سيفين. و بمعونة الرب انتصروا في الحرب. و قد عظُمَ شأن القديس بسبب شجاعته، و مَنَحَه الملك ألقاباً و نياشين كثيرة، و أعطاه لقب قائد قوّاده. و أحبّه الجميع، و لكن عرَّفهم القديس بأن الغلبة و النُصرة، ليست من عنده، و إنما هي من عند الرب.

لما استراح الإمبراطور من الحرب أراد أن يبخّر لأوثانه هو و عَسكَره، فتخلَّف القديس مرقوريوس عن ذلك. و لمّا أعلموا الملك بتخلُّفه، استحضره، و سأله عن السبب. فاعترف القديس و لم يُنكر أنه مسيحي، و أن النصرة في الحرب كانت بقوة السيد المسيح. عَرَض عليه الإمبراطور أن يختار بين منصبه الرفيع و بين إيمانه المسيحي. عندئذ خلع منطقته و ملابسه العسكرية و قال للإمبراطور: (إني لا أعبد غير ربي وإلهي يسوع المسيح). فغضب الملك جداً وأمر بضربه بالسياط و الدبابيس، و عذّبوه بعذابات شديدة، فلم يتزعزع. و أثناء عذابه، دخل كثيرون إلى الإيمان بالسيد المسيح، بسبب ثباته و احتماله للعذاب، و استشهدوا. و لمّا رأَى الملك أن كثيرين دخلوا في الإيمان المسيحي بسببه، أرسله مكبَّلاً بالحديد إلى قيصرية. و هناك قطعوا رأسه. فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المحتوى

421
مشاهدة
0
مشاركة
1
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر هاتور