جاري التحميل...

سنكسار اليوم

26 هاتور 1743

السبت 5 ديسمبر 2026

استشهاد القديس بالاريانوس وأخيه تيبورينوس.

التذكارات (2)

استشهاد القديس بالاريانوس وأخيه تيبورينوس.

1

استشهاد القديس بالاريانوس وأخيه تيبورينوس.

في مثل هذا اليوم استشهد القديس بالاريانوس و أخوه تيبورينوس في عهد الإمبراطور دقلديانوس. كان القديس ‏بالاريانوس من أهل رومية ابناً لوالدَين وثنيَين. خَطَب ابنة رجل من أكابر مدينة اسمها كيليكية، و كانت مسيحية. ‏أوضَحَت لخطيبها أنها تُريد أن تكون عروساً للمسيح و تحتفظ ببتوليّتها و كلَّمَته عن الإيمان بالسيد المسيح و الحياة ‏الأبدية و حياة القداسة و العِفّة فتحرّك قلبه و آمن على يديها و اعتمد.

و لمّا استنار بالنعمة شرح لأخيه حقائق الإيمان ‏المسيحي فآمن هو أيضاً و اعتمد. و لمّا أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحيين كان القديسان يَحمِلان أجساد الشهداء ‏و يكفّناها فسعى بعض الأشرار لدى طرسيوس حاجب الملك فاستحضرهما و سألهما عن معتقدهما فأقرّا انهما مسيحيّان ‏فحاول معهما بالوعد و الوعيد أن يثنيهما عن إيمانهما. و لمّا رفضا كلامه أَمَر بقطع رأسيهما. حينئذ شاهَد الحاجب ‏بنَفسه الملائكة يحملون نفسيهما إلى السماء فآمن في الحال بالسيد المسيح و حبسوه ثلاثة أيام و في اليوم الرابع ‏قَطَعوا رأسه مع كيليكية زوجة بالاريانوس و نال الجميع أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس غريغوريوس النيصي أسقف نيصص.

نياحة القديس غريغوريوس النيصي أسقف نيصص.

2

نياحة القديس غريغوريوس النيصي أسقف نيصص.

و فيه أيضاً من سنة 112 للشهداء (396م) تنيَّح الأب القديس غريغوريوس أسقف نيصص. وُلِدَ هذا القديس في كبادوكية سنة 330م، في أسرة مبارَكة. فأخته القديسة ماكرينا، و أخوه القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة الكبادوك، و القديس بطرس أسقف سبسطية. اهتم بتربيته بعد وفاة والده، كل من أخته ماكرينا و أخيه باسيليوس. درَس علوم البلاغة و صار معلّماً لها. تزوّج من امرأة فاضلة كانت تعيش معه بأسلوب يتّفق مع تعاليم الإنجيل و عاشا معاً في حياة بتولية كاملة.

نال هذا القديس درجة الأغنسطس و تدّرج إلى أن رُفع إلى درجة الكهنوت. و بعد ذلك تنيَّحت زوجته، فتفرّغ لخدمة الكنيسة. و بعد أن رُسم القديس باسيليوس في درجة رئيس أساقفة الكبادوك سنة 370 م، كان اختيار الله للقديس غريغوريوس ليكون أسقفاً على مدينة نيصص في سنة 372م. خدم الكنيسة بعلمه و قلمه و عظاته و قدوته. وقد لاقى هذا القديس شدائد كثيرة بسبب الأريوسيين، فنُفي في عهد الإمبراطور الأريوسى فالنس. عاد القديس من المنفي سنة 378م بعد أن هَدَأت الأحوال. وفي سنة 381م حضر القديس مجمع القسطنطينية. و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام. و قد تَرَك للكنيسة مؤلفات كثيرة نافعة.

بركة صلواته فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

461
مشاهدة
4
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر هاتور