الاثنين 6 يوليو 2026
تذكار الأعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة.
في هذا اليوم تعيّد الكنيسة بتذكار الأعياد السيدية الكبرى (البشارة و الميلاد و القيامة). و يُصَلَّى بالطقس الفرايحي و يُمنَع الصوم الإنقطاعي و الميطانيات.
بركة مخلّصنا الصالح فلتكن معنا. آمين.
استشهاد السبعة نساك بجبل تونة.
و فى مثل هذا اليوم استشهد القديسون السبعة نسّاك الذين من جبل تونة (قرية بمركز ملوى محافظة المنيا) و هم: باسيدي و كوتولس و أرداما و موسى و إيسي و باركالاس و راهب آخر اسمه كوتولس.
و ذلك أن ملاك الرب ظهر للقديسين باسيدي و كوتولس و أمرَهما أن يعترفا بالسيد المسيح، فنهضا مسرعَين إلى الوالي فالتقيا بالخمسة قديسين آتين أيضاً للاعتراف أمام الوالي، فاتفقوا جميعاً على نيل إكليل الشهادة و مضوا إلى الوالي و اعترفوا أمامه بالسيد المسيح، فعذّبهم كثيراً ثم علّق حجارة في أعناقهم و أودَعهم السجن فظهر لهم السيد المسيح و عزّاهم و قوّاهم.
ثم أرسلهم الوالي إلى الإسكندرية فعذّبهم واليها عذاباً شديداً، إذ وضَعهم في قِدر مملوء كبريتاً و زفتاً و أوقد تحته النار ثم أخرجهم و طرَحهم في السجن فأرسل الرب ملاكه و شفاهم، فأتوا إلى الوالي مرّة ثانية و رأى ذلك مائة و ثلاثون شخصاً فآمنوا و اعترفوا بالسيد المسيح أمام الوالي و نالوا إكليل الشهادة. أما القديسون السبعة فقد شدد الوالي العذاب عليهم. و أخيراً قطع رؤوسهم بالسيف فنالوا أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديسين أباهور وديودورة أمه.
و فيه أيضاً استشهد القديس أباهور و أمه القديسة ديودورة. كان أباهور جُندياً في أنطاكية. أتى إلى الإسكندرية و اعترف بالسيد المسيح أمام الوالي فأمَر بقَطع يديه و أن يُربط في مؤخرة ثور و يجرّوه في المدينة. ثم ألقاه في حفرة مملوءة بالأفاعي فلم تؤذِه، و فيما هو على هذا الحال أتَت أمه و رأته ففرحت بجهاده و شجّعته، و لما عَلِم بها الوالي أحضرها و هدّدها بالعذاب فلم تَخَف فأمَر أن يضعوا أسياخاً حديدية ساخنة في جنبيها. و كانت في كل ذلك ترتّل للرب إلى أن فاضت روحها و نالت إكليل الشهادة، ثم وضعوا القديس أباهور في قزان به زيت و قطران يغلى فكان يسبّح الله حتى فاضت روحه و نال إكليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.