الثلاثاء 7 يوليو 2026
ميلاد القديس يوحنا المعمدان.
في مثل هذا اليوم كان ميلاد القديس يوحنا المعمدان ابن زكريا الكاهن و هو الذي دعاه الرب (أعظم مواليد النساء). كان أبواه زكريا و أليصابات بارَّين أمام الله، سالكَين في جميع وصايا الرب و أحكامه بلا لوم، و لم يكُن لهما ولد إذ كانت أليصابات عاقراً، و كان كلاهما متقدمَين في أيامهما (لوقا 1: 6 – 7).
و قد صلّيا كثيراً أن يرزقهما الله نسلاً، و لكن الله تمهّل عليهما حتى يأتي ملء الزمان لميلاد المخلّص، فيكون ابنهما يوحنا هو الذي يتقدم أمامه بروح إيليا و قوّته، لكي يهييء للرب شعباً مستعدّاً.
و بينما كان زكريا يكهن في نوبة فرقته أمام الله، ظهر له الملاك جبرائيل و بشّره بميلاد يوحنا المعمدان (لوقا 1: 8 – 22). بعد ذلك حبلت أليصابات، و لمّا سمعت العذراء مريم بذلك من الملاك جبرائيل حين بشّرها، قامت بسرعة و ذهبت إلى أليصابات لكي تهنّئها و تخدمها. (فدخلت مريم بيت زكريا و سلّمت على أليصابات، فلمّا سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها و امتلأَت أليصابات من الروح القدس) (لوقا 1: 40 – 44).
و لمّا تم زمانها لتلِد ولدت ابناً و أسمَته يوحنا كما تسمِّى من الملاك. و كانت يد الرب مع الطفل يوحنا، و كان ينمو و يتقوّى بالروح و كان في البراري إلى يوم ظهوره لإسرائيل.
بركة صلوات وشفاعات هذا القديس العظيم السابق الصابغ فلتكن معنا. آمين.
نياحة القديس البابا قسما الأول البطريرك الرابع والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.
و فيه أيضاً من سنة 446 للشهداء ( 730م ) تنيَّح القديس البابا قسما الأول البطريرك الرابع و الأربعون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ بنواحي المحلة الكبرى، و تربى تربية مسيحية حقيقية. و لما كبر ترَّهب في برية القديس مكاريوس، و بعد نياحة البابا ألكسندروس الثاني اختاروه بطريركاً و رسموه سنة 726م باسم البابا قسما الأول.
كان ميّالاً للخلوة و العبادة. و لمّا رأى أن رتبة البطريركية ثقلاً عظيماً لا يقدر على القيام بأعبائها، أخذ يتوسل إلى السيد المسيح أن ينقله من هذا العالم. و بعد تمام خمسة عشر شهراً تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.