جاري التحميل...

سنكسار اليوم

29 بشنس 1742

السبت 6 يونيو 2026

تذكار الأعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة.

التذكارات (2)

تذكار الأعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة.

تذكار الأعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة.

1

تذكار الأعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة.

في هذا اليوم تعيّد الكنيسة بتذكار الأعياد السيدية الكبرى (البشارة و الميلاد و القيامة). و يُصَلَّى بالطقس الفرايحي و يُمنَع الصوم الإنقطاعي و الميطانيات.

بركة مخلّصنا الصالح فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس سمعان العمودي.

نياحة القديس سمعان العمودي.

2

نياحة القديس سمعان العمودي.

و في مثل هذا اليوم من سنة 175 للشهداء (459م) تنيّح القديس سمعان العمودي. وُلد نحو سنة 389م بأنطاكية من أبوين مسيحيين. كانت أمه تُدعَى مرثا، و كان له إخوة ماتوا صغاراً عدا واحداً صار راهباً و لكنّه مات مبكّراً. كان والده راعياً فقيراً فأرسله منذ صباه ليرعى الأغنام و كان يحرم نفسه من الطعام لكي يقدّمه للجوعان.

و لمّا بلغ من العُمر 13 سنة، تأثر عندما سمع قراءة التطويبات في الكنيسة و عَزَم على اقتنائها. اجتهَد في الصوم و الصلاة و كان يسهر ساجداً مصلياً و يواظب على حضور الكنيسة. مات والده، ففرّق كل ما وَرَثه على الفقراء.

كان يتردّد على بعض النساك لمدة عامين. ثم جاء إلى (تليدا) و دخل ديراً هناك بين أنطاكية و حَلَب، ترهّب فيه و مكث 10 سنوات يجهد نفسه في نُسك و تقشُّف فاق كل تدريبات رهبان الدير.

و بعد ذلك غادر الدير إلى الجبل حيث وجد مغارة عاش فيها فترة، ثم جاء إلى (تل ناسين) القريب من أنطاكية، و عاش في قلاية مهجورة 3 سنوات ثم تَرَكها إلى قمة جبل و بنى لنفسه سوراً، حيث كان يصلّي هناك بصفة دائمة متأملاً في السماء و في الطبيعة. و لمّا أحسّ الناس به جاءوا إليه طالبين صلواته. و لكي يبتعد عن زائريه صنع لنفسه عموداً و مكث عليه لذلك سُمِّي (العمودي).

جاءه يوم زائر غريب من (رافينا) و سأله قائلاً: (الكل يؤكدون أنك لا تأكل ولا تشرب. أأنت إنسان أم ملاك؟). عندئذ سمح له سمعان أن يصعد إليه بسلّم حيث لمس جسده و رأى القروح في رجليه، و أكّد له القديس أنه لا يبقى بدون طعام مُطلقاً. أحياناً كان هذا القديس يتكلم مع الشعب الذي يأتي إليه معلّماً إياه احتقار الدنيا و طالباً إليه أن يعيش حياة الفضيلة و أن يتجنّب حُب المال و الكذب و القَسَم. و كان القديس يستمع لطلبات الشعب و يشفي مرضاهم و يقدّم النصائح المختلفة و يحلّ الخلافات، و بعد ذلك كان يتابع التحدّث مع الله بالصلاة.

و كان منظر حياته النُسكية البطولية و صُنع العجائب مع النصائح و التعاليم يثير الإعجاب به، و عُرِف أنه لم يكُن يهمل مع كل هذا الاهتمام و العناية بالكنيسة و أمورها مناضلاً ضد الوثنية و اليهودية و ضد الهرطقات، مكاتباً في كل ذلك الملوك و رؤساء الكهنة.

و بعد أن قضى 37 سنة من حياته فوق العمود و وصل إلى سن ال70 من عمره، فاضت روحه، فصلّوا عليه و نقلوا جسده إلى أنطاكية. و في سنة 471م نُقِل الجسد إلى القسطنطينية. هذا و قد شيّد الإمبراطور (زينون) في نهاية القرن الخامس كاتدرائية عظيمة تكريماً للقديس في مكان نُسكه و دُعي (جبل سمعان)، و هو (جبل الشيخ بركات) في شمال سوربا.

بركة صلوات القديس سمعان العمودي فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

296
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بشنس