جاري التحميل...

سنكسار اليوم

30 بشنس 1742

الأحد 7 يونيو 2026

نياحة القديس فورس الرسول أحد السبعين.

التذكارات (2)

نياحة القديس فورس الرسول أحد السبعين.

نياحة القديس فورس الرسول أحد السبعين.

1

نياحة القديس فورس الرسول أحد السبعين.

في مثل هذا اليوم تُعيّد الكنيسة بتذكار نياحة القديس فورس أحد السبعين الذين اختارهم الرب يسوع. و قد خدم هذا الرسول مدة 3 سنوات، و بعد صعود المخلّص خدم مع التلاميذ الأطهار. و حضر حلول الروح القدس يوم ال50. ثم خدم مع القديس بولس الرسول و حَمَل رسائله إلى بلاد كثيرة. و عَلَّم الكثيرين من اليهود و الأمم و عمَّدهم، و جال في شرق البلاد و غربها. و قد نالته شدائد وأحزان كثيرة ثم تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس البابا ميخائيل الأول البطريرك الثامن والستين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا ميخائيل الأول البطريرك الثامن والستين من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة القديس البابا ميخائيل الأول البطريرك الثامن والستين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 818 للشهداء (1102م)، تنيّح الأب القديس البابا ميخائيل الأول البطريرك الثامن و الستون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس في سخا و نشأ في التقوى و القداسة منذ صغره. و كان عالماً فاضلاً فتأدّب بكتب الكنيسة. و حفظ أكثرها. ثم اشتاقت نفسه للرهبنة و ترهَّب بدير القديس مكاريوس. و بعد بضع سنوات ارتقى إلى درجة القسيسية، بعد ذلك خرج إلى ناحية سنجار (منطقة على ساحل البحر المتوسط و منها بدأ اللحن السنجاري الفرايحي و كانت مركز تجمّع رهباني كبير) و حبس نفسه في مغارة نحو عشرين سنة و هو يجاهد جهاداً عظيماً حتى شاع صيته بالفضائل و العلم. فوقع الاختيار عليه للكرسي البطريركي، و رُسِم في 12 بابه سنة 809 للشهداء (1092م). و قد سار في البطريركية سيرة صالحة عفيفة، لم يقتنِ فيها درهماً ولا ديناراً و كان يعيش بالقَدر اليسير لينفق ما تبقّى منه على إطعام الفقراء و المساكين، و يسدّد الضرائب عن العاجزين عن سدادها، كما جدّد أواني الكنيسة و كُتُبها. و كان مداوماً علي وعظ الشعب و تعليمه.

و قد عاصر الأيام الأخيرة من خلافة (المستنصر باللّه) و وزيره (بدر الجمالي)، و بعد وفاتهما أقاموا الخليفة (المستعلي باللّه) و وزيره (الأفضل)، فساد الهدوء في مصر هذه الفترة. بعدها حدث نُقصان في مياه الفيضان إلى حد أزعج المصريين. فاتّفق الخليفة (المستعلي) على إرسال البابا إلى بلاد الحبشة ليقابل ملِكها و يتفاوض معه في ما يتّخذه من وسائل لتعلو مياه النيل. ذهب البابا إلى الحبشة حيث أكرموه و طلب من الإمبراطور تنظيف مجرى النيل من الأعشاب حتى يرتفع منسوب النيل، و قد بقي عدة أسابيع بالحبشة نجح خلالها في أن يقيم المودّة بين ملك الحبشة و الخليفة، و كان البابا ميخائيل أول من سافر من بطاركة الإسكندرية إلى الحبشة.

و لمّا تفشّى وباء الطاعون، أخذ البابا يتنقّل بين أبنائه المنكوبين حتى دَبّ الطاعون في جسمه. و لم يمهله المرض غير ساعات قصيرة إذ أنه انتقل في اليوم التالي إلى فردوس النعيم بعد أن خدم على الكرسي المرقسي مدة تسع سنوات و سبعة أشهر و سبعة عشر يوماً.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

298
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بشنس