الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
نياحة البابا سيمون الثاني البطريرك الحادي والخمسون من بطاركة الكرازة المرقسية.
في مثل هذا اليوم من سنة 547 للشهداء (831م)، تنيَّح البابا سيمون الثاني البطريرك الحادي و الخمسون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا الأب بمدينة الإسكندرية، من أبوين مسيحيين من أكابر المدينة. فربّياه على المبادىء القويمة، و أدّباه بعلوم الكنيسة. و لمّا كبر اختار لنفسه سيرة الرهبنة، فقصد برية شيهيت، و ترهّب في قلاية سَلَفه البابا يعقوب البطريرك الخمسين. و تتلمذ على يديه عدة سنوات، أضنى فيها جسده بالنسك و العبادة. و لمّا صار الأنبا مرقس الثاني بطريركاً، طلبه من أبيه يعقوب، لِمَا له من العلم و السيرة الصالحة و التدبير الحسن. فمكث عنده إلى أن تنيَّح. و لما صار أبوه الروحاني الأنبا يعقوب بطريركاً، جعله عنده، و كان ينتفع به كثيراً. و لمّا تنيَّح الأنبا يعقوب أجمع الأساقفة و الكهنة و الأراخنة، على اختيار هذا الأب ليكون بطريركاً لِمَا رأوه فيه مدة إقامته عند سَلَفيه، من التقوى و الإيمان الصحيح. فرسموه بطريركاً يوم 21 أمشير سنة 546 للشهداء (830م). فسار سيرة ملائكية مرضية لله. و شاء الرب أن يريحه من أتعاب هذا العالم. فلم يُقِم على الكرسي سوى سبعة أشهر و نصف. و تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن آمين.
استشهاد القديسين أورسوس وبقطر من الفرقة الطيبية.
في مثل هذا اليوم من سنة 547 للشهداء (831م)، تنيَّح البابا سيمون الثاني البطريرك الحادي و الخمسون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا الأب بمدينة الإسكندرية، من أبوين مسيحيين من أكابر المدينة. فربّياه على المبادىء القويمة، و أدّباه بعلوم الكنيسة. و لمّا كبر اختار لنفسه سيرة الرهبنة، فقصد برية شيهيت، و ترهّب في قلاية سَلَفه البابا يعقوب البطريرك الخمسين. و تتلمذ على يديه عدة سنوات، أضنى فيها جسده بالنسك و العبادة. و لمّا صار الأنبا مرقس الثاني بطريركاً، طلبه من أبيه يعقوب، لِمَا له من العلم و السيرة الصالحة و التدبير الحسن. فمكث عنده إلى أن تنيَّح. و لما صار أبوه الروحاني الأنبا يعقوب بطريركاً، جعله عنده، و كان ينتفع به كثيراً. و لمّا تنيَّح الأنبا يعقوب أجمع الأساقفة و الكهنة و الأراخنة، على اختيار هذا الأب ليكون بطريركاً لِمَا رأوه فيه مدة إقامته عند سَلَفيه، من التقوى و الإيمان الصحيح. فرسموه بطريركاً يوم 21 أمشير سنة 546 للشهداء (830م). فسار سيرة ملائكية مرضية لله. و شاء الرب أن يريحه من أتعاب هذا العالم. فلم يُقِم على الكرسي سوى سبعة أشهر و نصف. و تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن آمين.
استشهاد القديس يوحنا الجُندي الأشروبي.
و فيه أيضاً استشهد القديس العظيم يوحنا الجُندي الجوهري الأشروبي. و من أمره أنه وُلِدَ في قرية أشروبة بولاية البهنسا (مازالت أشروبة باسمها القديم حتى الآن و هي إحدى قرى مركز بني مزار محافظة المنيا) من والدين مسيحيين غنيين تقيين. كان والده يدعى تاؤدورس و والدته صوفية. ظَلّا بلا نسل مدة طويلة و كانا يصلّيان نهاراً و ليلاً ليرزقهما الله نسلاً صالحاً. ظهر الملاك لتاؤدورس يقول له: (ستُنجب طفلاً مثل الجوهَر الثمين)، بعدها أنجبا طفلاً أسمياه يوحنا و كانا يدعوانه جوهري كما قال الملاك.
و لمّا كبر يوحنا الجوهري التحق بالجُندية حتى أصبح قائد مائة و اتّصف بالشجاعة و القوة و الحكمة. لمّا ارتد الإمبراطور دقلديانوس عن المسيحية و عبد الأوثان تبعه كثير من الولاة و منهم قلقيانوس والي البهنسا، و لمّا وصلت أوامر الملك بعبادة الأوثان و التبخير لها أرسل قلقيانوس لإحضار يوحنا الجُندي ليبخر للأصنام و لمّا وجده في زيارة للإسكندرية أرسل إلى أرمانيوس والي الإسكندرية يطلب منه القبض على يوحنا الجُندي و يأمره أن يبخّر للأصنام و إن رفض يعذّبه بأشنع العذابات. فلمّا وقف يوحنا أمام أرمانيوس اعترف أمامه بالمسيح، فغضب الوالي و أمر بتعذيبه فعصروه بالهنبازين و وضعوه على سرير حديدي مُحَمّي بالنار و وضعوا مسامير مُحَمّاة على جسده و وضعوه في القار المغلي و خلعوا أظافره و طَلوا مكانها بالخَل و الجير حتى تلتهب، و كان يحتمل بصَبر و شُكر و الرب يقوّيه و يقيمه سالماً معافى من كل ألم. و حدثت معجزات كثيرة أثناء تعذيبه منها شفاء أرمانيوس نفسه من الخَرَس لمَّا جدَّف على السيد المسيح. لمّا تعب أرمانيوس من تعذيبه أرجعه بحراسة مشددة إلى قلقيانوس والي البهنسا الذي عذّبه بدوره بسلسة طويلة و رهيبة من العذابات و هو يحتمل بصبر و شُكر و الرب يشفيه و يعزّيه.أخيراً أمر بقطع رأسه بحد السيف فنال إكليل الاستشهاد، و قام ديوجانيوس الذي حضر معه من الإسكندرية، و هو أحد تلاميذ يوليوس الأقفهصي، بتكفينه بأكفان غالية و دفنه بإكرام جزيل و كتب سيرته المباركة منفعة للأجيال.
بركة صلواته فلتكن آمين.
نياحة القديسة ثيئودورا الملكة.
و فيه أيضاً من سنة 263 للشهداء (547م) تنيَّحت القديسة ثيئودورا الملكة، زوجة الإمبراطور يوستنيان. كان أبوها يدعى أكاكيوس، من رجال الإمبراطور يوستنيان. فربّاها تربية حسنة، و أدّبها بالآداب المسيحية. و نظراً لجمالها الباهر. فقد تزوّجها الملك يوستنيان. فظهرت مواهبها الكثيرة. فأحبها الشعب و أطاعها، بسبب دورها الكبير في الإصلاحات الاجتماعية و بناء الكنائس و المستشفيات. و كانت متمسّكة بأرثوذكسيتها رغم أن زوجها كان خلقيدونياً. لذلك كانت توقّر القديس ساويرس بطريرك أنطاكية بسبب معتقده القويم، و قد ساعدته على الهروب إلى مصر حينما أراد زوجها أن يقتله. كما كانت تسند الكنيسة المصرية و السريانية. هذا و قد نَمَت الكنيسة في عهدها نمواً عظيماً. و لمّا أكملت سعيها الصالح تنيَّحت بسلام.
بركة صلواتها فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبديا آمين.