الأربعاء 10 فبراير 2027
نياحة القديس يعقوب الراهب.
في مثل هذا اليوم تنيّح القديس يعقوب الراهب. كان هذا الأب زاهداً في العالم منذ حداثته. فسكن في مغارة 15 سنة. و قد أجهد نفسه بالصوم و الصلاة و لم يخرج من المغارة قَط. فحسده الشيطان، و أوعز إلى امرأة شريرة، تزينت و ذهبت إليه و أغرته أن يسقط في الخطية معها. فوعظها القديس و ذكّرها بعذاب نار جهنم و الدينونة و العقاب. فتابت على يديه و عادت إلى المدينة و هي تشكر الله الذي أنعم عليها بالرجوع من طريق الموت إلى طريق الحياة الأبدية. و لما أراد الرب أن يريحه من أتعاب هذا العالم الزائل، مرض قليلاً، ثم تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.
نياحة القديس هدرا بحاجر بنهدب.
و فيه أيضاً تنيّح القديس هدرا و هو أول من ترهّب بحاجر بنهدب (محافظة قنا) لكثرة محبته للوحدة و ليطرح عنه أمواج هذا العالم الزائل.
و كان في زمانه رجل ناسك مشهور بالأعمال و الفضائل الروحانية اسمه يهوذا، و لعظم سذاجته لم يكن يؤمن بقيامة الأجساد. و أن الله محب البشر لم يشأ هلاك هذا الناسك، فأرشده أن يمضي إلى الراهب هدرا، و أعلم القديس هدرا بأمره. فوعظه و شرح له هذه العقيدة و أن الرب يسوع المسيح هو باكورة الراقدين، فآمن القديس يهوذا و شكره لأنه أنار بصيرته.
اشتهر القديس هدرا بالفضيلة و التقوى و قد أجرى الرب على يديه و معجزات كثيرة و كان الكثيرون يأتون إليه لينالوا بركته و صلواته. و قد صبر هذا الأب على حياة البرية و التقشف، فمرض قليلاً ثم تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.