جاري التحميل...

سنكسار اليوم

3 بشنس 1743

الثلاثاء 11 مايو 2027

نياحة القديس ياسون أحد السبعين رسولاً.

التذكارات (3)

نياحة القديس ياسون أحد السبعين رسولاً.

نياحة القديس ياسون أحد السبعين رسولاً.

1

نياحة القديس ياسون أحد السبعين رسولاً.

في مثل هذا اليوم تنيّح القديس ياسون أحد ال70 رسولاً. وُلِد بطرسوس و هو نسيب القديس بولس الرسول و قد ذكره في رسالته إلى رومية بقوله:

يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي، و لوكيوس و ياسون و سوسيباترس أنسبائي

رومية 16 : 21
و قد كرز مع التلاميذ قبل آلام المخلّص، و صنع آيات و عجائب (لوقا 10 : 1 و 17). و قد حلّ عليه الروح القدس في يوم ال50.

و بعد اهتداء الرسول بولس رافقه إلى طرسوس في الفترة من سنة 37م إلى سنة 42م، ثم إلى بلاد كثيرة. ثم ذهب إلى مدينة تسالونيكي، و كان يصنع الخيام و يعيش منها. ثم ذهب إلى روما حيث بشّر فيها ببشارة الخلاص، لذلك بعث القديس يولس سلامه للرومانيين عندما كتب إليهم رسالته. و عندما وصل القديس يولس إلى تسالونيكي سنة 51م تقريباً نزل ضيفاً على ياسون و عمل معه في صناعة الخيام حتى لا يثقّل عليه، و قد ذكر ذلك في رسالته:

فإنكم تذكرون أيها الإخوة تعبنا و كدّنا، إذ كنّا نكرز لكم بإنجيل الله، و نحن عاملون ليلاً و نهاراً كي لا نثقّل على أحد منكم

تسالونيكي الأولى 2 : 9

و عندما ذهب الرسول بولس إلى المجمع اليهودي بتسالونيكي هاج اليهود ضده، فذهب إلى بيت ياسون، و إذ لم يجدوا بولس جرّوا ياسون و بعض الإخوة كرهائن إلى حكام المدينة و اتّهموا بولس بالخيانة و الفتنة. و لمّا كان الحكّام يعرفون عن ياسون أنه كان مواطناً صالحاً، أخذوا منه كفالة و أطلقوه (أعمال الرسل 17 : 9).

و بعد خروج بولس من المدينة استمر ياسون في الخدمة، و قد قابل شدائد كثيرة حتى أن بولس ذَكَرها بقوله:

لأنكم تألمتم أنتم أيضاً من أهل عشيرتكم تلك الآلام عينها

تسالونيكي الأولى 2 : 14

حتى أننا نحن أنفسنا نفتخر بكم في كل كنائس الله من أجل صبركم و إيمانكم في جميع اضطهاداتكم و الضيقات التي تحتملونها

تسالونيكي الثانية 1 : 4

و أثناء وجود القديس بولس في كورنثوس كان ياسون يرسل له أموالاً. و في شتاء سنة 57م و بعد انتهاء رحلة الرسول بولس التبشيرية الثالثة قضى الشتاء في كورنثوس، و من هناك أرسل رسالته إلى رومية في أوائل سنة 58م، و بعث إليهم فيها السلام من ياسون. و هذا يدل على أن ياسون كان قد وصل إلى كورنثوس قبل كتابة الرسالة إلى رومية.

هذا و قد رسمه القديس بولس أسقفاً على مسقط رأسه طرسوس، التي سبق أن خدم فيها مع الرسول بولس، و هناك أكمل خدمته على أحسن وجه.

و بعد ذلك كرز في مدينة كوركيراس حيث آمن كثيرون على يديه، قعمّدهم و بنى لهم كنيسة على اسم استفانوس أول الشهداء. فلمّا علم والي المدينة قبض عليه و سَجَنه، فوجد في السجن 7 لصوص فعلّمهم حتى آمنوا ثم عمّدهم، و اعترفوا جهاراً بالإيمان أمام الوالي الذي وضعهم في قِدر مملوء زفتاً و كبريتاً فنالوا أكاليل الشهادة.

و بعد ذلك أخرج الوالي ياسون من السجن و عذّبه فلم ينله ضرر. و حدث أن ابنة الوالي كانت تشاهد من نافذتها العذاب و المعجزات التي حدثت، فآمنت بالسيد المسيح و خلعت عنها حليّها و زينتها و وزّعتها على المساكين، و اعترفت أنها مسيحية، فغضب أبوها و سَجَنها ثم أمر برميها بالسهام، فأسلمت روحها بيد السيد المسيح، و نالت إكليل الشهادة.

و كان الملك قد أرسل ياسون إلى إحدى الجُزُر ليُعّذَّب هناك، فغرقت المركب و نجى القديس. و استمر يعلّم عدة سنين إلى أن تولّى والٍ آخر، فاستحضره و من معه و عذّبهم. و لمّا رأى أن أجسادهم لم تتأثر بالعذابات، آمن هو و مدينته بالسيد المسيح، فعمّدهم ياسون و علّمهم وصايا الإنجيل و بنى لهم كنائس، و قد أجرى الله على يديه آيات كثيرة. ثم تنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

استشهاد القديس أوتيموس القس من فوه.

استشهاد القديس أوتيموس القس من فوه.

2

استشهاد القديس أوتيموس القس من فوه.

و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد القديس أوتيموس القس. وُلِد بفوه (الغربية)، و نظراً لاستقامته و تقواه، رسموه قسّاً على بلده، فكان يعلّم و يثبّت المؤمنين. سمع عنه الوالي فاستحضره و عرض عليه عبادة الأوثان، فلم يُذعِن لأمره، فعذّبه كثيراً و كان الرب يقوّيه. و أخيراً أمر بحرقه حيّاً فنال إكليل الشهادة. و كان هناك قسّاً خائف الله، فأخذ الجسد و كفّنه و وضعه في مكان، حتى انتهى زمن الاضطهادات حيث بنوا له كنيسة على اسمه، و قد أظهر الله منها آيات كثيرة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس البابا غبريال الرابع البطريرك السادس والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا غبريال الرابع البطريرك السادس والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

3

نياحة القديس البابا غبريال الرابع البطريرك السادس والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 1094 للشهداء (1378م)، تنيّح البابا غبريال الرابع، البطريرك 86 من بطاركة الكرازة المرقسية. و كان رئيساً لدير القديسة العذراء مريم الشهير بالمحرّق و كان أباً فاضلاً عابداً عالماً، فكرّسوه بطريركاً في 11 طوبه سنة 1086 للشهداء (1370م). و كان مقر رئاسته في حارة زويلة، و قد كرّس هذا البابا الميرون و معه 10 أساقفة. و له قِطَع و أرباع أكثرها قبطي و رومي في الإبصلمودية الكيهكية و قد عاصر هذا البابا السلطان شعبان بن حسن الأشرف و على بن شعبان المنصور. و قد جلس على الكرسي المرقسي نحو 8 سنوات و 3 أشهر و 22 يوماً. بعدها تنيّح فدفنوه بدير الحَبَش بجوار القديس سمعان الخرّاز.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

442
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بشنس