جاري التحميل...

سنكسار اليوم

30 طوبة 1743

الأحد 7 فبراير 2027

استشهاد العذارى القديسات بيستيس وهلبيس وأغابي ونياحة أمهن صوفية.

التذكارات (3)

استشهاد العذارى القديسات بيستيس وهلبيس وأغابي ونياحة أمهن صوفية.

استشهاد العذارى القديسات بيستيس وهلبيس وأغابي ونياحة أمهن صوفية.

1

استشهاد العذارى القديسات بيستيس وهلبيس وأغابي ونياحة أمهن صوفية.

في مثل هذا اليوم استشهدت العذارى القديسات بيستيس و هلبيس و أغابي و نياحة أمهن صوفية التي كانت من عائلة شريفة بأنطاكية و قد رَزَقها الله بهؤلاء البنات الثلاث فأسمتهن: بيستيس أي إيمان، و هلبيس أي رجاء، و أغابي أي محبة .. أما صوفية فمعناها حكمة. مضت هذه القديسة ببناتها الثلاث إلى روما لتعلّمهن العلوم الكنسية و العبادة فبلغ أمرهن إلى الملك أدريانوس فاستحضرهن و حاول أن يجبرهن على ترك الإيمان المسيحي فكانت أمهن تشجّعهن على الثبات في الإيمان بالسيد المسيح حتى ينلن أكاليل الشهادة، و كان عمر بستيس 12 سنة و هلبيس 11 سنة و أغابي 9 سنوات، و لما رأى الملك تمسُّكهن بالإيمان مزّق جسد هلبيس بالسياط و ألقاها في أتون النار ثم قطع رأسها أما هلبيس فمشّط جسدها بالأمشاط الحديدية ثم ضرب عنقها بالسيف، و لما جاء دور أغابي الصغيرة و وجدها متمسّكة بالإيمان و لم ترتعب من قتل أختيها أمامها أمر بإلقائها في أتون النار ثم عصرها بالهنبازين و أخيراً قطع رأسها ففرحت جداً أمهن صوفية و تهلّلت و شكرت الرب على ثبات بناتها على الإيمان و أنهن نلن أكاليل الشهادة و صرن عرائس للسيد المسيح فأخذت أجسادهن و لفّتهن بلفائف ثمينة و طلبت إلى الرب أن يقبل روحها فسمع الله صلاتها و استودعت روحها الطاهرة في يدي الرب، فأخذ المؤمنون أجسادهن الطاهرة و دفنوها بإكرام جزيل.

بركة صلواتهن فلتكن معنا. آمبن.

نياحة البابا مينا الأول البطريرك السابع والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا مينا الأول البطريرك السابع والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة البابا مينا الأول البطريرك السابع والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 492 للشهداء (776م) تنيّح البابا القديس الأنبا مينا الأول البطريرك 47 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس في سمنود و تربّى تربية مسيحية و لما كبر ترهّب في دير القديس مكاريوس باسم الراهب مينا، و لما تنيّح البابا خائيل الأول اجتمع الأساقفة و الشعب و اتفقوا على اختيار الراهب مينا لكثرة فضائله و علمه و بعد أن جلس على السُدّة المرقسية اهتم برعاية شعبه و افتقاده كما بنى الكنائس التي تهدّمت. و قد لحقته تجربة شديدة أثارها عليه أحد الرهبان الذي كان يريد أن يحصل على درجة الأسقفية بأي وسيلة و تعرّض البابا لضغوط كثيرة بسبب هذا الأمر و لكنه احتمل بصبر و شجاعة. و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام بعد أن جلس على الكرسي المرقسي 8 سنوات و 10 شهور و دُفِن بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.

نياحة القديس إبراهيم الرهاوي المتوحد.

3

نياحة القديس إبراهيم الرهاوي المتوحد.

و فيه أيضاً تنيّح القديس إبراهيم الرهاوي المتوحّد. وُلِد بمدينة الرها من بلاد ما بين النهرين في بداية القرن الرابع الميلادي من أبوين مسيحيين تقيّين فشبّ على حياة التقوى محباً للعبادة و اشتاق إلى حياة الرهبنة و طلب كثيراً إلى الله أن يدبّر أمر خلاصه ، فسكن في مغارة في الجبل القريب من مدينته و ظل أهله يبحثون عنه فوجدوه في المغارة فأرادوا أن يأخذوه معهم فرفض و طلب منهم أن لا يزوروه مرة أخرى. بعد مدة أغلق مغارته و ترك فيها طاقة صغيرة يتناول منها طعامه و ظل في هذه الوحدة نحو 50 عاماً فكان مثالاً للمتوحّدين بسيطاً للغاية في معيشته.

كان بالقرب منه قرية مملوءة بالوثنيين الأشرار و لم يستطع أحد من المسيحيين أن يدخل إليها ليبشّر بالسيد المسيح فطلب القديس يعقوب السروجي أسقف المنطقة من القديس إبراهيم المتوحّد أن يذهب إلى القرية و يبشّر أهلها بالسيد المسيح فشعر بدافع قوي لهذه الخدمة. فخرج من مغارته و دخل إليها و بدأ ينادي فيها باسم السيد المسيح فاضطهده الوثنيون و ضربوه بقساوة و طردوه خارج القرية. و ظل خارج القرية يصلّي إلى الله لكي يفتقدهم برحمته فاستجاب الله صلاته و حرّك قلوبهم فذهبوا إليه فوعظهم بكلام الحياة الأبدية و الإيمان بالرب يسوع المسيح فتأثر بعضهم و طلبوا منه الصفح عمّا أسائوا إليه و ظلوا يسمعون منه كلام الحياة حتى آمنوا باسم السيد المسيح و طلبوا العماد.

فأرسل إلى الأسقف يُعلمه برغبة أهل القرية فأتى و عمّد منهم عدداً كثيراً. و ظل القديس إبراهيم يعلّمهم و يثبّتهم في الإيمان مدة من الزمن. و أخيراً عاد إلى معارته ليستأنف حياة الوحدة مرة أخرى.

كان لأخيه ابنة اسمها مريم مات أبواها و تركاها وحيدة استطاع الشيطان أن يُسقِطها في الخطية، فاستطاع بمعونة الرب أن يعيدها إلى حياة التوبة و سكنت في مغارة مجاورة لمغارته و سارت سيرة رهبانية حسنة.

و لما أكمل القديس إبراهيم المتوحّد سعيه الصالح رقد في الرب بالغاً من العمر 85 عاماً.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً

413
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر طوبة