جاري التحميل...

سنكسار اليوم

4 توت 1743

الاثنين 14 سبتمبر 2026

تذكار يشوع بن نون.

ملخص: تذكار يشوع بن نون.

التذكارات (3)

تذكار يشوع بن نون.

تذكار يشوع بن نون.

1

تذكار يشوع بن نون.

في مثل هذا اليوم من سنة 2570 للعالم تنيَّح النبي العظيم يشوع بن نون. وُلِدَ في مصر سنة 2460 للعالم و هو من سبط أفرايم. خرج مع موسى مع شعب بنى إسرائيل من مصر. و أصبح تلميذاً لموسى النبي.

و في أثناء حرب بنى إسرائيل مع عماليق كان هو يقود الجيش بينما موسى على الجبل يصلى (فهزم يشوع عماليق و قَومَه بحد السيف) (خروج 17 : 8 ل 13)، و لمّا انتخب موسى اثني عشر رجلاً ليكتشفوا أرض الميعاد. كان يشوع واحداً منهم و قد أتمّ خدمته بكل أمانة و حَمَل هو و كالب الأخبار الصادقة لموسى عن هذه الأرض. لذلك دخل هذان الاثنان فقط تلك الأرض دون جميع الشعب الذي خرج من مصر بسبب تذمرهم و شكوكهم في صدق مواعيد الله.

و كان بعد موت موسى النبي أن الرب كلّم يشوع بن نون خادم موسى قائلاً: (موسى عبدي قد مات فالآن قم اعبُر هذا الأردن أنت و كل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لهم. كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيه كما كلّمت موسى. كما كنت مع موسى أكون معك لا أهملك و لا أتركك. تشدّد و تشجّع لأنك أنت تقسم لهذا الشعب الأرض التي حلفت لآبائهم أن أعطيهم. كن متشدّداً و تشجّع جداً لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي أمرك بها موسى عبدي. لا تَمِل يميناً و لا شمالاً لكي تفلح حيثما تذهب. لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك بل تلهج فيه نهاراً و ليلاً لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه لأنك حينئذ تصلح طريقك و حينئذ تفلح. أما أمرتك؟ تشدّد و تشجّع. لا ترهب و لا ترتعب لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب) (يشوع 1 : 1 ل 9).

فتقوّى قلب يشوع فأرسل جاسوسين إلى الأرض و لمّا اطمأن قام و عَبَر الأردن بعد أن انشق أمامهم (يشوع 3) كما انشق البحر الأحمر أمام موسى. و فَتَح أريحا بعد أن طاف حولها سبعة أيام فسقطت أسوارها. و كان الرب مع يشوع فقتل ملوكاً و فَتَح مدناً كثيرة و قَسَم الأرض لبنى إسرائيل حسب أسباطهم.

و لمّا أكمل سعيه الصالح و وصل إلى شيخوخة حسنة استدعى شيوخ بنى إسرائيل و رؤساءَهم و أوصاهم أن لا يحيدوا عن عبادة الله و أن يتمسكوا بناموسه. تنيَّح بسلام و عمره مئة و عشرة سنين.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة البابا مكاريوس الثاني البطريرك التاسع والستون من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا مكاريوس الثاني البطريرك التاسع والستون من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة البابا مكاريوس الثاني البطريرك التاسع والستون من بطاركة الكرازة المرقسية.

في مثل هذا اليوم من سنة 845 للشهداء (1128م) تنيَّح البابا القديس الأنبا مكاريوس الثاني البطريرك التاسع و الستون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان هذا الأب عابداً منذ صغره. ترَّهب بدير القديس مكاريوس، متفرّغاً للعبادة و النسك و قراءة الكتب المقدسة. فارتقى في الفضيلة، و كان فناناً بارعاً، يقضى بعض أوقاته في رسم الأيقونات و تزيين المخطوطات.

و لمّا خلا الكرسي المرقسي بنياحة البابا ميخائيل الرابع البطريرك الثامن و الستين. قرر المجمع المقدس الذي انعقد بالقاهرة انتخاب الراهب مكاريوس. فأخذوه و قيّدوه و هو يصيح و يحتج بأنه لا يصلح لهذه المسئولية الخطيرة. و لكنهم ذهبوا به إلى الإسكندرية و تمّت رسامته بكنيسة القديس مار مرقس يوم الأحد 13 من هاتور سنة 819 للشهداء (1102م). ثم توجه إلى مقر كرسيه بالقاهرة حيث أُقيم له طقس تجليس بكنيسة القديسة العذراء المعلقة.

و كان هذا الأب مدة رئاسته يتزايد في النسك و العبادة، مداوماً على تعليم الشعب و وعظه و كان كثير الصدقات و الرحمة على الفقراء و المساكين. و لمّا أكمل سعيه تنيَّح بسلام و صلّى عليه الآباء الأساقفة و دفنوه بإكرام بكنيسة القديسة العذراء المعلقة. و كانت مدة رئاسته خمساً و عشرين سنة و تسعة أشهر.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.


نياحة القديسة فيرينا.

نياحة القديسة فيرينا.

3

نياحة القديسة فيرينا.

و فيه أيضاً من سنة 344م تنيَّحت القديسة الكارزة عروس المسيح الطاهرة معلّمة النظافة القديسة ڤيرينا. وُلِدَت هذه القديسة في أسرة قبطية في قرية جاراجوس بإقليم طيبة بالصعيد و اسم ڤيرينا يعني (ثمرة طيبة). نالت المعمودية على يدي أسقف قديس يُدعى شيرامون أسقف مدينة نيلوس و هو الذي أشرف على تعليمها و نشأتها الدينية فتعلمت الصلاة و نَمَت في النعمة و القامة حتى صارت شابة هادئة و كانت والدتها تباشر صناعة ملابس خدمة الكهنوت. و كان عدد كبير من المسيحيين في ذلك الوقت يجاهرون بإيمانهم ضد الرومان و ينالون إكليل الشهادة. و كانت ڤيرينا أيضاً تشتاق إلى أن تنال نصيبها من الاضطهاد و الاستشهاد و كانت تزور المحبوسين من المسيحيين و تقدّم لهم ما يحتاجونه.

و في عهد الإمبراطور دقلديانوس (284 – 305م) ذاع صيت الكتيبة الطيبية التي كان على رأسها القائد موريس الشجاع التقي الذي كان من مدينة طيبة. أصدر الإمبراطور أوامره بترحيل فرقة القديس موريس إلى غرب أوربا لمساعدة الإمبراطور مكسيميانوس و لإخماد ثورة شعب الباجور بجنوب شرق فرنسا. و قد رافقت القديسة ڤيرينا و القديسة ريجولا و القديس ڤيكتور و القديس فيلكس هذه الحملة إلى غرب أوربا. و اصطف جميع فصائل الكتيبة و كان عددهم ستة آلاف و ستمائة و على رأسهم القائد موريس و معه كبار الضباط المعاونين له و خلف الجميع وقفت القديسة ڤيرينا انتظاراً لتحرك الكتيبة لإخماد ثورة شعب الباجور. و طلب الإمبراطور مكسيميانوس من الكتيبة تقديم البخور للآلهة الوثنية فرفض الجميع فأمر بقطع رؤوسهم جميعاً و نالوا إكليل الشهادة و على رأسهم القديس موريس. و أما القديسة ڤيرينا فبدأت سيرها نحو الشمال و عبرت جبال الألب في سويسرا و اعتكفت في كهف ضيق في شمال سويسرا مع مجموعة من العذارى و كانت ڤيرينا تجيد حياكة الملابس و تطريزها. و بدأت القديسة تتعلم لغتهم حتى أجادتها و قدّمت معرفتها بالتمريض و علاج الأمراض عن طريق الأعشاب الطبيعية،

و كانت القديسة كالمنارة تضيء لمن حولها و اعتبروها أماً لجميع العذارى. و كرّست القديسة حياتها للّه في خدمة الفقراء الذين حرصت أن تقدّم لهم الطعام و العناية بالمرضى و العناية بالنظافة و الاهتمام بالمظهر العام. و استمرّت في جهادها و صلاتها رغم مرضها و ضَعف جسدها و كانت حياتها مزيجاً من الخدمة مع الاعتكاف للعبادة و التأمل.

و عندما حان وقت رحيلها عن العالم ظهرت لها القديسة العذراء مريم و معها بعض العذارى في قلايتها و بشّرتها ببركات الحياة الأبدية و نعيم الفردوس. فقامت القديسة ڤيرينا من سريرها و قالت: (كيف أستحق أن تأتي أم ربي و إلهي إلى خادمتها؟) فقالت لها والدة الإله: (لكي أكافئِك على أمانتك التي خدمتي بها ربك و اتبعيني مع هؤلاء و افرحي معهم إلى الأبد). و امتلأت القلاية من رائحة البخور و انتقلت إلى السماء و تعيِّد لها الكنيسة في مثل هذا اليوم.

و قد استلم قداسة البابا شنوده الثالث البطريرك المائة و السابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية جزء من رفات القديسة ڤيرينا الموجود بكنيستها بتسورتساخ بسويسرا.

بركة صلواتها فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

327
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر توت