جاري التحميل...

سنكسار اليوم

5 نسيء 1742

الخميس 10 سبتمبر 2026

نياحة عاموس النبي.

التذكارات (4)

نياحة عاموس النبي.

نياحة عاموس النبي.

1

نياحة عاموس النبي.

في مثل هذا اليوم تنيَّح الصديق عاموس النبي. أحد الاثنى عشر نبياً الصغار. وُلِدَ في تقوع جنوب أورشليم من أسرة فقيرة و كان راعياً للأغنام (عاموس 1: 1) و جاني جميز (عاموس 7: 14). تنبأ في زمان عُزيَا ملك يهوذا و يربعام بن يوآش ملك إسرائيل. عاصره هوشع النبي و خَلَفه في النبوة.

أرسله الله إلى بنى إسرائيل لينصحهم أن يعملوا أعمالاً تليق بالتوبة قبل حلول يوم الانتقام. كما تنبأ عن آلام الرب و عن ظلام الشمس في ذلك اليوم، كما تنبأ عن الألم و الحزن الذي أصاب بنى إسرائيل فيما بعد و الذي قَلَبَ أعيادهم إلى حزن و فرحهم إلى بكاء و تفرُّقهم في جميع البلاد و حرمانهم من معونة الرب. لذلك سُمِّي (نبي الويلات) بسبب شدته في تبكيت الخطاة. و قد سبق مجيء السيد المسيح بما يقرب من ثمانمائة سنة و تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس يعقوب أسقف مصر.

2

نياحة القديس يعقوب أسقف مصر.

و فيه أيضاً من سنة 804 للشهداء (1088م) تنيَّح الأنبا يعقوب أسقف مصر. اشتاق هذا القديس منذ حداثته إلى حياة الرهبنة فمضى إلى برية القديس مكاريوس و ترهَّب هناك ثم رسموه شماساً في دير الأنبا يحنس و نظراً لحسن سيرته و عِظَم فضله و تقواه رسموه أسقفاً على مصر. و لمّا جلس على كرسي الأسقفية زاد في عبادته و استمر مدة رئاسته معلّماً و مرشداً لشعبه. و لما أكمل جهاده مرض قليلاً ثم تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك التاسع والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك التاسع والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

3

نياحة القديس البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك التاسع والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 1346 للشهداء (1629م) تنيَّح القديس البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك التاسع و التسعون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ في ملوي من أبوين مسيحيين ربياه على التقوى و الفضيلة و لمّا كبر ترَّهب بدير الأنبا أنطونيوس. و سار سيرة رهبانية فاضلة فكان عفيفاً محباً للقراءة في الكتب و المخطوطات.

و لمّا تنيَّح البابا مرقس الخامس اجتمع رأى الآباء الأساقفة و الكهنة و الأراخنة على اختياره بطريركاً و رسموه يوم 7 توت 1336 للشهداء (1619م) و كان قوى الشخصية لا يحابى أحداً و عادلاً في أحكامه حتى نال لقب (القاضي العادل)، كما كان عطوفاً على الكهنة محباً للمساكين حنوناً على الفقراء، و لوَرَعه و تقواه لم يطلب من أحد شيئاً طوال أيام حياته.

حدث في أيامه وباء مات بسببه كثيرون. فافتقد أبناءه في الصعيد مرّات عديدة. و في أثناء عودته من الصعيد بعد زيارته الأخيرة زار أبنوب و بات ليلة هناك أحس فيها بمرض شديد فطلب قارباً ليسافر فتوجهوا به إلى البياضية بالقرب من ملوى. و تنيح هناك و أقاموا له جنازة و دفنوه في دير القديس الأنبا بيشوي بدير البرشا.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس برسوم العريان.

نياحة القديس برسوم العريان.

4

نياحة القديس برسوم العريان.

و فيه أيضاً من سنة 1033 للشهداء (1317م) تنيَّح القديس العظيم برسوم العريان الكامل في محبة الله. وُلِدَ بمصر و كان والده يُسَمَّى الوجيه، كاتب الملكة شجرة الدر. و لما تنيَّح أبواه استولى خاله على كل ما تركاه فلم ينازعه بل تَرَك العالم و عاش عيشة السواح خارج المدينة خمس سنوات يقاسى حر الصيف و برد الشتاء، و لم يكُن يلبس سوى عباءة من الصوف. و عاش في مغارة داخل كنيسة القديس مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة مدة عشرين سنة ملازماً الأصوام و الصلوات. و كان في تلك المغارة ثعباناً ضخماً. فلما دخل و رآه صلَّى إلى الله ثم رسم ذاته بعلامة الصليب و تقدم نحو الثعبان و هو يرنم بالمزمور قائلاً: (تطأ الأفعى و ملك الحيات و تدوس الأسد و التنين) ثم قال للثعبان: (أيها المبارَك قِف مكانك) و رشم عليه بعلامة الصليب و طلب من الله أن ينزع منه طبعه الوحشي. و لما انتهي من صلاته تغيرت طبيعة الثعبان و أصبح أليفاً. فقال له القديس: (من الآن يا مبارك لا تكُن لك قوة أن تؤذي أحداً، بل تكون مستأنساً و مطيعاً لما أقوله لك). فأظهر الثعبان علامة الخضوع و الطاعة و عاش مع القديس كما كانت الأسود مع دانيال في الجب.

بعد ذلك صعد القديس برسوم العريان من المغارة إلى سطح الكنيسة و عاش هناك صابراً على الحر و البرد حتى اِسودّ جلده من كثرة النسك. و في أيامه لحق المسيحيين اضطهاد عظيم. و قبض الوالي على هذا القديس و ضربه كثيراً ثم سجنه. و لما أفرج عنه ذهب إلى دير شهران و أقام فوق سطح الكنيسة و زاد في نسكه و تقشفه. و لمّا ذاعت شهرته و عُرفت فضائله كان الأمراء و القضاة يزورونه طالبين بركته و مشورته. و قد أكثر القديس من الطلبة و التضرع إلى الله حتى رد غضبه عن شعبه و رفع عنه الاضطهادات.

و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيَّح في شيخوخة حسنة و كان عمره ستين سنة، فدفنوه في دير شهران بمعصرة حلوان و تسمى الدير بعد ذلك باسمه.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

306
مشاهدة
0
مشاركة
4
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر نسيء