جاري التحميل...

سنكسار اليوم

7 أمشير 1743

الأحد 14 فبراير 2027

نياحة البابا القديس ألكسندروس الثاني البطريرك الثالث والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

التذكارات (2)

نياحة البابا القديس ألكسندروس الثاني البطريرك الثالث والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا القديس ألكسندروس الثاني البطريرك الثالث والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

1

نياحة البابا القديس ألكسندروس الثاني البطريرك الثالث والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

في مثل هذا اليوم من سنة 445 للشهداء (739م)، تنيّح البابا القديس ألكسندروس الثاني البطريرك 43 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس في قرية بنا بالمحلة الكبرى، و تربّى على التقوى و الفضيلة و محبة الانفراد، ثم مضى و ترهّب بدير الباتيرون أي دير الآباء الذي كان معروفاً بدير الزجاج. فعاش في نسك و صوم و صلاة حتى ذاع صيت فضائله.

و لما خلا الكرسي البطريركي بنياحة البابا سيمون الأول، أجمعت الآراء على اختيار الراهب القس ألكسندروس فرسموه بطريركاً يوم 30 برمودة سنة 420 للشهداء (704م)، و كانت أيامه الأولى هادئة، غير أن الشيطان أثار الحرب على الكنيسة، فأساء الوالي معاملة المسيحيين، و قبض على البطريرك و لم يتركه حتى جمع له 3000 دينار. و لم تَدُم رئاسة هذا الوالي طويلاً و لكن قام بعده من هو أشرّ منه. فازدادت أحوال المسيحيين سوءاً و تكررت الغرامات و المضايقات مع 4 ولاة آخرين. و كانت المحاربات من داخل الكنيسة أيضاً و من الخلقيدونيين كذلك. و احتمل البابا كل هذه الآلام مصلياً و متضرعاً للرب حتى تنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة البابا القديس ثيئودوروس الأول البطريرك الخامس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا القديس ثيئودوروس الأول البطريرك الخامس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة البابا القديس ثيئودوروس الأول البطريرك الخامس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و و فيه أيضاً من سنة 458 للشهداء (742م)، تنيّح البابا القديس ثيئودوروس الأول البطريرك 45 من بطاركة الكرازة المرقسية. ترهّب هذا القديس باسم الراهب تادرس بدير قريب من مريوط و تتلمذ لراهب شيخ قديس يُدعى يوأنس. و قد أُوحي للأب يوأنس من الروح القدس بأن تلميذه تادرس سوف يصير يوماً ما بطريركاً، فأعلم الناس بهذا.

كان الراهب تادرس مجاهداً في عبادته، كاملاً في اتضاعه و وداعته. و لما خلى الكرسي البطريركي بنياحة البابا قسما الأول، اجتمع الأساقفة و الأراخنة، و تذكّروا نبوة القديس يوأنس فأرسلوا إلى الدير و أحضروا الراهب القس تادرس رغماً عنه و رسموه بطريركاً يوم أول أبيب سنة 446 للشهداء (730م). فلما ارتقى كرسي مارمرقس اهتم بالعمل الرعوي، و حظيت الكنيسة في أيامه بأكمل قسط من الراحة، إلا أنه صادف متاعب جمّة لدى مشاهدته الفظائع التي أتاها الولاة. و استمر صابراً على ما رأى و كانت الكنيسة تنمو روحياً إلى أن أكمل هذا البابا جهاده الحسن و تنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
480
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر أمشير