جاري التحميل...

سنكسار اليوم

8 بابه 1743

الأحد 18 أكتوبر 2026

استشهاد القديس مطرا.

التذكارات (3)

استشهاد القديس مطرا.

1

استشهاد القديس مطرا.

في مثل هذا اليوم استشهد القديس مطرا الشيخ و قد كان مسيحياً تقياً بمدينة الإسكندرية. فلما مَلَكَ ديسيوس المنافق أمر باضطهاد المسيحيين في كل مكان، و لما وصلت أوامره إلى الإسكندرية قبضوا على هذا القديس و أحضروه أمام الوالي فاعترف بالسيد المسيح. أمره الوالي بالسجود للأصنام و وعده بوعود عظيمة فلم يقبل منه. ثم هدده و توعده بالعقاب الشديد فلم يرجع عن رأيه بل قال: (أنا أعبد و أسجد للسيد المسيح خالق السماء و الأرض فكيف أتركه و أسجد للأصنام المصنوعة من الحجارة و الخشب التي لا تسمع و لا تبصر ؟!) فغضب الوالي و أمر بضربه، فضربوه و علقوه من ذراعيه، ثم حبسوه أياماً في حبس مظلم كريه الرائحة. و بعد ذلك أخرجوه و ضربوه ثانية و جرحوه، و لما رآه الوالي ثابتاً على إيمانه بالسيد المسيح له المجد أمر بقطع رأسه خارج المدينة، فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

استشهاد القديسين أباهور وطوسيا وأولادهما.

2

استشهاد القديسين أباهور وطوسيا وأولادهما.

وفيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار استشهاد القديسين أباهور و طوسيا و أولادهما.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد.

نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد.

3

نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد.

و فيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد. تتلمذ على القديس بيمن ببرية شيهيت في القرن الرابع و بعد نياحة معلمه سلك بإرشاد القديس أرسانيوس و قد ترك القديس بعد هجوم البربر الأول عام 410م وعاش بجبل طرة (جنوب القاهرة و عاش به أيضاً فترة القديس أرسانيوس). كان حريصاً على إتمام الوصايا الإلهية، كما كان بسيطاً في ملبسه زاهداً في معيشته فلم يملك سوى قطعة حديد لشق الخوص و عمل السلال، و قيل عنه أنه كان مملوءاً حلاوة و لطفاً و نشاطاً، و لحكمته و تجرده التفَّ حوله العديد من الرهبان كما كان محباً لفضيلة العطاء و خدمة الغرباء. فذات مرة وَجَدَ إنساناً مطروحاً عليلاً فحمله إلى بيت و أقام ينفق عليه أربعة شهور و بعد أن شفي انطلق إلى البرية قائلاً لنفسه: كنت أشاء لو وجدت رجلاً مجذوماً يأخذ جسدي و يعطيني جسده. كما كان يقول: ما رقدت قَطّ و أنا غاضب من إنسان، و له عبارته الشهيرة: و إن أقام الغضوب أمواتاً فما هو مقبول عند الله. و له أيضاً أقوال كثيرة نافعة. و عند قرب انطلاق روحه إلى السماء مكث ثلاثة أيام في تأمل عميق و قد قال لمن حوله: اصنعوا محبة فإني مشغول في تلك الساعة بلقاء المسيح ثم تنيَّح بسلام و أبصروا وجهه منيراً مبتسماً كمَنْ يستقبل حبيبه المشتاق إليه.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين

325
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بابه