جاري التحميل...

نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد.

8 بابه 1743

الأحد 18 أكتوبر 2026

نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد.

نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد.

نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد.
تاريخ التذكار

8 بابه

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار نياحة القديس الأنبا أغاثون المتوحد. تتلمذ على القديس بيمن ببرية شيهيت في القرن الرابع و بعد نياحة معلمه سلك بإرشاد القديس أرسانيوس و قد ترك القديس بعد هجوم البربر الأول عام 410م وعاش بجبل طرة (جنوب القاهرة و عاش به أيضاً فترة القديس أرسانيوس). كان حريصاً على إتمام الوصايا الإلهية، كما كان بسيطاً في ملبسه زاهداً في معيشته فلم يملك سوى قطعة حديد لشق الخوص و عمل السلال، و قيل عنه أنه كان مملوءاً حلاوة و لطفاً و نشاطاً، و لحكمته و تجرده التفَّ حوله العديد من الرهبان كما كان محباً لفضيلة العطاء و خدمة الغرباء. فذات مرة وَجَدَ إنساناً مطروحاً عليلاً فحمله إلى بيت و أقام ينفق عليه أربعة شهور و بعد أن شفي انطلق إلى البرية قائلاً لنفسه: كنت أشاء لو وجدت رجلاً مجذوماً يأخذ جسدي و يعطيني جسده. كما كان يقول: ما رقدت قَطّ و أنا غاضب من إنسان، و له عبارته الشهيرة: و إن أقام الغضوب أمواتاً فما هو مقبول عند الله. و له أيضاً أقوال كثيرة نافعة. و عند قرب انطلاق روحه إلى السماء مكث ثلاثة أيام في تأمل عميق و قد قال لمن حوله: اصنعوا محبة فإني مشغول في تلك الساعة بلقاء المسيح ثم تنيَّح بسلام و أبصروا وجهه منيراً مبتسماً كمَنْ يستقبل حبيبه المشتاق إليه.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين