جاري التحميل...

نياحة القديس البابا يوأنس الأول البطريرك التاسع والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.

4 بشنس 1743

الأربعاء 12 مايو 2027

نياحة القديس البابا يوأنس الأول البطريرك التاسع والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا يوأنس الأول البطريرك التاسع والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا يوأنس الأول البطريرك التاسع والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار

4 بشنس

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 221 للشهداء (505م)، تنيّح القديس البابا يؤانس الأول، البطريرك 29 من بطاركة الكرازة المرقسية. و قد وُلِد هذا الأب بمدينة الإسكندرية من أبوين مسيحيين. مال منذ حداثته إلى العيشة الرهبانية، فترهّب بدير القديس مكاريوس. و لمّا أُختير للبطريركية رفض، إلا أن الأساقفة و الكهنة و الأراخنة أخذوه قهراً و رسموه في 1 بابه سنة 213 للشهداء (496م).

فلمّا جلس على الكرسي المرقسي اهتم بالتعليم و الوعظ و تثبيت المؤمنين على الإيمان المستقيم. و كان الإمبراطور زينون قد توفّى، و تولّى بعده الإمبراطور أنسطاسيوس البار، فكتب له القديس ساويرس الأنطاكي رسالة تحتوي على مبادئ الإيمان القويم، و كان مقدونيوس بطريرك القسطنطينية قد قطع العلاقة مع كنيسة الإسكندرية و كنيسة أنطاكية، و أكّد على قرارات المجمع الخلقيدوني، فعُقِد عليه مجمع بأمر الإمبراطور في العاصمة أنزله عن كرسي البطريركية، و نفاه الإمبراطور و رُسِم بدلاً منه رجلاً فاضلاً اسمه تيموثاوس. فحالما ارتقى البطريركية عقد مجمعاً رفض فيه قوانين مجمع خلقيدونية، و أعلن اتّحاده مع كنيستيّ الإسكندرية و أنطاكية.

و لقد ازدهرت كنيسة الإسكندرية في عهد البابا يؤانس، لأن النفوس كانت قد اطمأنّت، و هدأت القلوب، إذ أن الإمبراطور أنسطاسيوس كان مسالماً، و كان يرسل إلى برية شيهيت ما يحتاجه الآباء الرهبان. و كانت أيام حبريّته أيام هدوء و سلام. و لم يكدّر الصفر غير الوباء الذي انتشر في الإسكندرية و قضى على كثير من أبنائه. و لمّا أكمل سعيه الصالح مرض قليلاً ثم تنيّح بعد أن قضى على الكرسي المرقسي 8 سنوات و 7 شهور.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.