جاري التحميل...

استشهاد القديس بشاي وبطرس.

5 بؤونة 1743

الجمعة 12 يونيو 2026

استشهاد القديس بشاي وبطرس.

استشهاد القديس بشاي وبطرس.

استشهاد القديس بشاي وبطرس.
تاريخ التذكار

5 بؤونة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد القديسان بشاي و بطرس. وُلِد القديس بشاي ببلدة فاو من أبوين مسيحيين هما ثيئوبسطس و خاريس ابنة الكاهن يوحنا، الذي تنبأ لابنته خاريس بنَسل مبارَك، و كذا لأختها مريم، و سيرزقهما الله بولدين هما بشاي و بطرس، و أنهما سيسفكا دمهما على اسم السيد المسيح. و كان ملاكاً هو الذي ظهر لوالد القديس بشاي في رؤيا و أعلمه بذلك.

تحققَت النبوة و وُلِد بشاي في فاو، و بطرس في بوها و قد توفيَت والدته مريم بعد ولادته فربّته خالته خاريس والدة بشاي مع ابنها. و لمّا بلغا السابعة تعلّما علي يدَي معلم فاضل من أخميم، فدرّبهما على قرائة الكتاب المقدس و الصلاة بالكنيسة و حِفظ المزامير، و رَسَمهما الأنبا ميساس في درجة الشمّاسية. فكانا يداومان على حياة النُسك و العبادة، فصارا موضع حديث المدينة.

لمّا وصلا إلى سن الشباب سمع بهما أريانوس والي أنصنا، فاستدعاهما و سَجَنهما، فتحوّل السجن إلى كنيسة مقدسة تحدُث فيها معجزات شفاء. فسمع بهذا أريانوس، فأمَر بتعذيبهما بالهنبازين فكان ملاك الرب جبرائيل يشجّعهما و يشفيهما.

و بعد 5 أشهر في السجن، جاء أريانوس إلى فاو و استدعاهما، فاعترفا أمامه بالسيد المسيح، فأمَر بقَطع رأس بطرس و تعليقه على خشبة في موضع عالٍ لتأكله طيور السماء. و بعد ذلك أنزله بعض المؤمنين و دفنوه.

أمّا القديس بشاي فبقي في السجن حتى استدعاه أريانوس، و أمَر برَبطه بالقيود ثم أرسله إلى الإسكندرية، فعذّبه الوالي هناك ثم أودعه السجن حتى جاء الإمبراطور مكسيميانوس، فعرف قصّته و أخذ بشاي و مَن معه إلى أنطاكية حيث قطَع رأسه فيها. و نقَل بعض المسيحيين جسده إلى الإسكندرية ثم إلى بلدته بوها.

و في أيام قسطنطين بنى أهل مدينة بوها كنيسة، ثم وضعوا فيها الجسدين، و توجَد حالياً كنيسة باسميهما بمدينة صدفا التابعة لإيبارشية أبو تيج بمحافظة أسيوط.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.