نياحة القديس سمعان الشيخ.
8 أمشير 1743
الاثنين 15 فبراير 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تنيّح القديس سمعان الشيخ، و هو أحد ال70 شيخاً الذين ترجموا التوراة من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية في الإسكندرية بأمر ملك مصر بطليموس فلادلفوس، و لما وصل إلى قول إشعياء النبي:
خشى أن يكتب (العذراء) تحبل فيهزأ به الملك و يتهمه بالجهل، فأراد أن يكتب كلمة (فتاة)، و داخله الشك قائلاً في نفسه: (إنه لأمر ممتنع أن تلد عذراء). فألقى الله عليه سباتاً فنام، و رأى في الرؤيا من يقول له: (إنك لن تعاين الموت حتى ترى عمانوئيل مولوداً من عذراء)، و تم ذلك، فعاش سمعان حوالي 300 سنة حتى وُلِد السيد المسيح من العذراء مريم بغير زرع بشر، بل بالروح القدس. و كان بصر سمعان قد كَفّ. فلما أتى بالروح إلى الهيكل و حمل الطفل الإلهي على ذراعيه أبصر، و أعلمه الروح القدس أن هذا هو الذي كنت تنتظره، فبارك الله و قال:ها العذراء تحبل و تلد ابناً و تدعو اسمه عمانوئيل
الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام، لأن عيني قد أبصرتا خلاصك، الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور إعلان للأمم، و مجداً لشعبك إسرائيل
ثم بارك يوسف و مريم و تنبأ لهما عن مستقبل الطفل و عن الآلام التي ستقاسيها العذراء. و في نفس اليوم تنيّح بسلام.بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.