جاري التحميل...

نياحة القديس صموئيل النبي.

9 بؤونة 1743

الثلاثاء 16 يونيو 2026

نياحة القديس صموئيل النبي.

نياحة القديس صموئيل النبي.

نياحة القديس صموئيل النبي.
تاريخ التذكار

9 بؤونة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 2947 للعالم تنيّح الصدّيق العظيم صموئيل النبي. وُلِد في رامتايم صوفيم من جبل أفرايم، و اسم أبيه ألقانة اللاوي و أمه حنّة و كانت عاقراً. و بمداومتها الطلبة إلى الله رَزَقها صموئيل، فربّته في بيتها 3 سنوات ثم قدّمته إلى الهيكل (صموئيل الأول 1 : 24 ل 28) وفاءً لنذرها. فخدم صموئيل عالي الكاهن، و كان ولدا عالي قد سلكا سلوكاً رديئاً. فدعا الرب الصبي صموئيل و هو نائم، و أعلن له أنه سيقضي على بيت عالي بسبب الشر الذي صنعه ابناه و لم يردعهما (صموئيل الأول 3 : 1 ل 18). و كَبِرَ صموئيل و كان الرب معه و لم يَدَع شيئاً من جميع كلامه يسقط إلى الأرض. و عَرِفَ جميع إسرائيل من دان إلى بئر سبع أن صموئيل قد أُؤتُمِن نبياً للرب و عاد الرب يتراءى في شيلوه لأن الرب استُعلِن لصموئيل في شيلوه بكلمة الرب (صموئيل الأول 3 : 19 ل 31).

و بعد موت عالي تحسّن وَضع الشعب على يدي صموئيل و تابوا عن شرّهم. فجمع صموئيل الشعب كله إلى المصفاة ليعترفوا بخطاياهم و يصوموا أمام الرب و يسترضوه. فلما سمع الفلسطينيون صعدوا لقتالهم، فصلّى صموئيل، فأرعَدَ الرب بصوت عظيم على الفلسطينيين فانكسروا أمام بنى إسرائيل و لم يرجعوا لمحاربتهم خلال كل أيام صموئيل (صموئيل الأول 7 : 3 ل 14). و أقام صموئيل قاضياً و مدافعاً و رئيساً للشعب، و كان يذهب سنوياً إلى بيت إيل و الجلجال و المصفاة، و لكنه كان مقيماً في الرامة حيث جَمَعَ جماعة من الأنبياء ليساعدوه في الإصلاح، و بنى هناك مذبحاً للرب (صموئيل الأول 7 : 15 ل 20).

و لمّا شاخ صموئيل جعل ابنيه قضاة لإسرائيل. و لم يسلك ابناه في طريقه بل سَعَيا وراء المكسب، و عوَّجا القضاء. فطَلَب الشعب من صموئيل أن يختار لهم مَلِكاً، فمسح لهم شاول الذي عيّنه له الرب (صموئيل الأول 8 : 10)، و احتفل صموئيل و الشعب بتنصيب شاول مَلِكاً و ذَبَح ذبائح سلامة (صموئيل الأول 11 : 14 و 15). و أوصى الشعب بحفظ وصايا الرب، فخاف الشعب الرب و صموئيل جداً، و طلبوا منه أن يصلى عنهم فقال لهم:

و أمّا أنا فحاشا لي أن أخطئ إلى الرب فأكُفّ عن الصلاة من أجلكم.

صموئيل الأول 12 : 23

و لمّا قدّم شاول الذبيحة في مخماس وبّخه صموئيل و تنبّأ له بزوال مُلكِه (صموئيل الأول 13 : 8 ل 15). ثم وبّخه مرة أخرى عندما استبقى من ذبائح المحرقة التي لعماليق، فقال له:

هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة و الإصغاء أفضل من شحم الكباش. لأن التمرُّد كخطية العرافة و العناد كالوَثَن و الترافيم. لأنك رفضتَ كلام الرب رَفَضَك من المُلك.

صموئيل الأول 15 : 22 و 23

ثم مَسَح صموئيل داود بن يسي مَلِكاً على إسرائيل (صموئيل الأول 16 : 1 ل 13). و مات صموئيل فاجتمع جميع إسرائيل و ندبوه و دفنوه في بيته في الرامة (صموئيل الأول 25 : 1). و قد صار صموئيل من رجال الإيمان (عبرانيين 11 : 32).

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.