جاري التحميل...

إلقاء الثلاثة فتية القديسين حنانيا وعزاريا وميصائيل في أتون النار.

10 بشنس 1743

الاثنين 18 مايو 2026

إلقاء الثلاثة فتية القديسين حنانيا وعزاريا وميصائيل في أتون النار.

إلقاء الثلاثة فتية القديسين حنانيا وعزاريا وميصائيل في أتون النار.

إلقاء الثلاثة فتية القديسين حنانيا وعزاريا وميصائيل في أتون النار.
تاريخ التذكار

10 بشنس

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في هذا اليوم تعيّد الكنيسة بتذكار إلقاء ال3 فتية القديسين حنانيا و عزاريا و ميصائيل في أتون النار (تاريخ نياحتهم يوم 14 هاتور). كانوا من سبط يهوذا و قد سباهم نبوخذنصر إلى بابل ثم اختارهم و معهم دانيال لخدمة قصره، و دعاهم بأسماء كلدانية: دانيال (بلطشاصّر)، حنانيا (شدرخ)، ميصائيل (ميشخ)، عزاريا (عبدنغو) (دانيال 1 : 6 و 7)، وضعوا في قلوبهم ألا يتنجّسوا بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه (دانيال 1 : 8). و لمّا أراد رئيس الخصيان أن يجرّبهم 10 أيام، طلبوا أن يعفيهم من طعام الملك، و يعطيهم القطاني (البقول) و الماء. فظهرت مناظرهم أحسن من حميع الفتيان. و أعطاهم الله معرفة و عقلاً في كل كتابة و حكمة، فجعلهم الملك حكاماً على كل أعمال بابل.

و لمّا لم يسجدوا للتمثال الذهب، استحضرهم نبوخذنصر ثم سألهم عن ذلك، فاعترفوا بالإله الحقيقي، فألقاهم في أتون النار، فنزل إليهم الرب بنفسه و حوّل اللهيب إلى ندى بارد مع أنه أحرق الذين رموهم في الأتون (دانيال 3 : 22). و لمّا رأى الملك ذلك بارك إله شدرخ و ميشخ و عبدنغو، ثم قدّمهم في ولاية بابل.

و عند تمام جهادهم، و بينما هم يصلّون في منزلهم أسلموا نفوسهم بيد الرب، فحدثت زلزلة عظيمة في المدينة. و لمّا علم الملك حزن و أمر أن تُعمّل لهم 3 أسِرّة من عاج، و أن يُكَفَّنوا بحُلَل من حرير. ثم أمر أن يُعمَل له سربر من ذهب حتى إذا مات يوضَع جسده عليه بين أجسادهم.

و حدث في أيام البابا ثاؤفيلس البطريرك ال23 للكرسي الإسكندري، أنه بنى لهم كنيسة و أراد نقل أجسادهم إليها، فأوفد القديس يحنس القصير إلى بابل، و لمّا وصل إلى حيث الأجساد سمع صوتاً منهم يقول:

إن الرب قد أمر بألا تفارق أجسادنا هذا الموصع إلى يوم القيامة. و عند عودتك قُل للبطريرك أن يعمّر القناديل ليلة التكريس بالزبت و ستظهر قوة الله فيها، حيث نحضر نحن لإيقادها و حضور صلاة التكريس

و فعلاً عند بداية صلاة التكريس إذ بنور عظيم أشرق في الكنيسة و أضاءت جميع القناديل، و فاحت رائحة بخور عطرة و كان البابا ثاؤفيلس يرى الفتية و هم يمشون معه أثناء الصلاة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.