استشهاد القديس أبي فام الطحاوي الجُندي.
1 بؤونة 1743
الاثنين 8 يونيو 2026
استشهاد القديس أبي فام الطحاوي الجُندي.
تاريخ التذكار
1 بؤونة
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 21 للشهداء (305م)، استشهد القديس أبو فام الجندي. وُلد هذا القديس في بلدة طحا (محافظة المنيا) من أبوين وثنيين. و لمّا بلغ ال12 من عمره قدّم أبوه عطايا كثيرة للأمير لينتظم ابنه في الجندية، فارتقى حتى صار من مقدمي قصر أبرحت (مركز ملوي حالياً). و قد عُرِف عنه حبّه للعدل و الدفاع عن المظلومين. و بإرشاد من الله مضى إلى أحد الكهنة فعلّمه مبادئ المسيحية ثم عمّده. و عند مرور السفينة التي كانت تحمل القديس بقطر بن رومانوس، التقى بالقديس أبي فام و شجّعه على الاستشهاد. و بالفعل رفض القديس فام أن يبخّر للأوثان أثناء وليمة الملك، و كان عمره في ذلك الوقت حوالي 30 سنة. فصدر الأمر بإلقائه في السجن و هناك ظهر له الملاك غبريال و شجّعه قائلاُ:
طوبى لمن ينتقل من هذا العالم و هو حامل ثمرة إيمانه بالسيد المسيح، لتكُن قوته و سلامه معك.
و لمّا عرضوا عليه السجود للأوثان و رفض، أرسله الوالي إلى أسيوط مقيَّداً حيث التقى بشهداء كثيرين. و قد عذّبه والي أسيوط بالهنبازين و بتجريح رأسه بأمشاط حديدية و بوضع مشاعل نار في جنبيه. و في هذا كله كان يشكر الله و يسبّحه، إذ حوّل له الله الألم إلى تعزية داخلية.
و لمّا تحيّر الوالي في تعذيبه، أمر بقَطع رأسه خارج مدينة أسيوط. و نال إكليل الشهادة. و قد حضرت أخته سارة لحظات استشهاده، و سمعته يسبّح الله وسط الألم، و هكذا انطلق وسط الأفراح السماوية ليمارس الفرح الأبدي. فأخذت أخته جسده و كفّنته و دفنته، و أُقيمَت كنيسة باسمه في الموضع الذي أكمل فيه سعيه. و له كنيسة باسمه حالياً في مدينة أبنوب بمحافظة أسيوط، و كنيسة أخرى بقرية البرجاية شمال المنيا.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمي