نياحة القديس أفتيخوس.
1 نسيء 1743
الأحد 6 سبتمبر 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس أفتيخوس، كان تلميذاً للقديس يوحنا الإنجيلي، و حضر حلول الروح القدس في يوم الخمسين. و بعد فترة استأذن القديس يوحنا، و مضى مع القديس بولس الرسول ليكرز معه. و هو الشاب الذي كان جالساً في الطاقة متثقّلاً بنوم عميق أثناء خطاب القديس بولس الرسول في ترواس، و سقط من الطبقة الثالثة إلى أسفل و حُمِلَ ميتاً، فنزل القديس بولس الرسول و وقع عليه و اعتنقه قائلاً: (لا تضطربوا لأن نفسه فيه). ثم صعد و كسر خبزاً و أكل و تكلّم كثيراً إلى الفجر، و هكذا خرج، و أتوا بالفتى حياً و تعزّوا تعزية ليست بقليلة (أعمال الرسل 20 : 9 – 11).
بشّر هذا القديس بالإنجيل و ردّ كثيرين من اليهود و الوثنيين إلى الإيمان بالسيد المسيح، ثم عمّدهم، و هدم معابد الأوثان و حوّلها إلى كنائس، و في سبيل ذلك قابلته متاعب كثيرة و عذابات شديدة. منها أنه طُرح في النار فلم تؤذِه، و للسباع فلم تقربه بل استأنست به، و وُضِعَ في الحبس زماناً طويلاً، و أخيراً ذهب إلى مدينة سبسطية و عاش فيها حتى تنيَّح بشيخوخة صالحة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.