استشهاد الأربعين شهيداً بسبسطية.
13 برمهات 1743
الاثنين 22 مارس 2027
استشهاد الأربعين شهيداً بسبسطية.
تاريخ التذكار
13 برمهات
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 36 للشهداء (320م)، استشهد القديسون الأبرار ال40 شهيداً بمدينة سبسطية بسوريا. كانوا قادة في فرقة رومانية تحت قيادة ليسياس الوثني، و امتنعوا عن الاشتراك في تقديم ذبائح للأوثان. فاستدعاهم الوالي، فاعترفوا أمامه بالسيد المسيح. فهدّدهم بتجريدهم من رُتَبهم العسكرية فأجابوا:
فأرسلهم إلى السجن حيث قضوا الليل كله في الصلاة، و ظهر لهم ملاك الرب يشجّعهم و يقوّيهم على الثبات حتى النهاية لنيل أكاليل الشهادة.خيرٌ لنا أن نخسر ذلك ولا نخسر يسوع المسيح إلهنا
و بعد ذلك استحضرهم الوالي و أمر برجمهم بالحجارة، فكانت الحجارة ترتد على الضاربين. و كان بالقرب منهم بحيرة ماء متجمّدة، فأمر بطرحهم فيها، فتقطّعت أعضاؤهم من شدة البرد. و كان بجوار البركة حمّام ساخن، فضعف إيمان أحدهم و صعد إلى هذا الحمّام، فانحلّت أعصابه و مات، أما الباقون فرأى أحد الحراس ملائكة نزلوا من السماء و بأيديهم أكاليل و وضعوها على رؤوسهم، و بقي إكليل بيد أحد الملائكة، فحرّكت نعمة الله قلب الحارس، و نزل إلى البِركة و هو يصيح: (أنا مسيحي)، فنال الإكليل الذي كام مُعلّقاً بيد الملاك، و انضموا جميعاً إلى صفوف الشهداء. فأمر الوالي أن يحملوا أجسادهم و يطرحوها في البحر. و في اليوم الثالث ظهروا لأسقف سبسطية و قالوا له: (هلُمّ إلى البحر و خذ أجسادنا). فقام و أخذ الكهنة فوجدوا الأجساد، و حملوها باحترام إلى مكان خاص، و خرجت منهم قوات و آيات كثيرة فشاع ذكرُهُم في كل الأقطار.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين