نياحة القديس يوحنا الربان.
15 هاتور 1743
الثلاثاء 24 نوفمبر 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تنيَّح القديس يوحنا الربّان تلميذ الأنبا حديد القس. وُلِدَ بالقاهرة من أبوين تقيّين كثيرَي الرحمة على الغرباء و المساكين، و لمّا كبر قليلاً اشتهي الرهبنة و كان يتردّد على دير شهران (دير الأنبا برسوم العريان بمعصرة حلوان حالياً)، و كان بالدير راهب قديس اسمه الربّان إبراهيم فتتلمذ له الشاب يوحنا.
ذهب إلى أورشليم و سكن هناك في دير يوحنا المعمدان مدة ثلاث سنوات مداوماً على العبادة و الجهاد. ثم رجع إلى دير شهران فأشار عليه أبوه الروحاني أن يذهب إلى الأنبا حديد القس فذهب إليه في ماطوبس الرمان (معناها مكان الرمان، هي الآن مركز تابع لمحافظة كفر الشيخ) و سكن معه فكان يجمع إليه أولاده المسيحيين إلى الكنيسة فكان يعلّمهم القراءة و الكتابة. و ظَل يجاهد في الصوم والصلاة و السهر الطويل.
و لمّا رأي القس حديد تلميذه يوحنا ينمو في النعمة زكَّاه لدرجة الكهنوت فنال هذه الرُتبة و خدم شعبه بكل أمانة و أصبح ميناء خلاص لكل المُتعَبين. أعطاه الله نعمة شفاء المرضى فشفي الكثيرين، حَسَده الشيطان فأثار عليه بعض التجارب فاحتملها بالصبر و استقر به المقام في سمنود، و بعد أن أكمل جهاده الحسن تنيَّح بسلام، فدفنه المؤمنون في كنيسة سمنود.
بركة صلواته فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.