جاري التحميل...

نياحة القديس نيلس السينائي.

16 هاتور 1743

الأربعاء 25 نوفمبر 2026

نياحة القديس نيلس السينائي.

نياحة القديس نيلس السينائي.
تاريخ التذكار

16 هاتور

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تنيَّح القديس نيلُس السينائى. وُلِدَ هذا القديس نحو منتصف القرن الرابع الميلادي من أسرة مسيحية غنية. ربَّاه والده تربية مسيحية حقيقية. فنشأ متحلّياً بالفضائل الروحية، كما نبغ في العلوم و الآداب، ممّا جعل الإمبراطور ثيئودوسيوس الكبير يرفعه إلى أعظم مراتب المملكة.

ثم تزوّج و أنجب ولداً و بنتاً و لكنه اشتاق إلى حياة الرهبنة و زَهِدَ في أمور هذا العالم، فاتفق مع زوجته و تَرَك مدينة القسطنطينية و ذهب إلى دير طور سينا، عاش هناك عيشة الوحدة و التجرُّد هو و ابنه المدعو ثاؤدوروس الذي كان يشارك أباه حياة الوحدة و التجرُّد، أما زوجته و ابنته فعاشتا في أحد أديرة الراهبات.

داوم القديس نيلُس على الجهاد و قتال الشياطين. و كان ينتصر بقوة الله و صارت له خبرة كبيرة في هذا المجال، و كتب رسائل تعزية و تشجيع لبعض الرهبان يقول فيها: (يجب ألا تخيفكم محاربات الأرواح الشريرة و لا حتى ظهورهم في شكل حيّات و عقارب أو وحوش مفترسة، فمثل هذه الأمور قابلناها كثيراً، و هي كالعدم ما دُمتُم متذرِّعين بالأسلحة الروحية). و له أقوال رهبانية أخرى كثيرة.

هَجَم بعض الجنود على البرية حوالي سنة 430م، و أخذوا الابن ثاؤدوروس أسيراً و باعوه كَعَبد في فلسطين، فحَزِنَ عليه القديس نيلُس و بَحَث عنه حتى وَجَده، فرجع به إلى الدير، و ثابَر على أعمال النسك و العبادة، إلى أن تقدّم في السن و تنيَّح بشيخوخة صالحة.

بركة صلواته فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.