نياحة لعازر حبيب الرب.
17 برمهات 1743
الجمعة 26 مارس 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 34م، تنيّح الصدّيق البار لعازر حبيب الرب و هو أخو مرثا و مريم، و كان الرب يستريح في بيتهم. و حدث عندما مرض لعازر أن أختيه أرسلتا إلى السيد المسيح قائلتين:
فلما سمع السيد المسيح قال:يا سيد هوذا الذي تحبه مريض
هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به
و كان الرب يحب لعازر و مرثا و مريم و لكنه مكث في الموضع الذي كان فيه يومين لتعظيم الآية.ثم ذهب إلى قرية بيت عنيا و وقف أمام قبر لعازر و قال: (ارفعوا الحجر) فقالت له مرثا: (يا سيد قد أنتن لأن له 4 أيام)، فقال لها: (ألم أقُل لكِ إن آمنتِ ترين مجد الله)
فرفعوا الحجر ثم صرخ بصوت عظيم:
فخرج الميت و يداه و رجلاه مربوطات بأقمطة و وجهه ملفوف بمنديل (يوحنا 11 : 43 و 44). و كان ذلك كإثبات عن موته و لهذا قد عظمت هذه الآية فآمن به كثيرون.لعازر هلم خارجاً
بركة صلوات لعازر البار فلتكن معنا. آمين