الجمعة 26 مارس 2027
نياحة لعازر حبيب الرب.
في مثل هذا اليوم من سنة 34م، تنيّح الصدّيق البار لعازر حبيب الرب و هو أخو مرثا و مريم، و كان الرب يستريح في بيتهم. و حدث عندما مرض لعازر أن أختيه أرسلتا إلى السيد المسيح قائلتين:
فلما سمع السيد المسيح قال:يا سيد هوذا الذي تحبه مريض
هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به
و كان الرب يحب لعازر و مرثا و مريم و لكنه مكث في الموضع الذي كان فيه يومين لتعظيم الآية.ثم ذهب إلى قرية بيت عنيا و وقف أمام قبر لعازر و قال: (ارفعوا الحجر) فقالت له مرثا: (يا سيد قد أنتن لأن له 4 أيام)، فقال لها: (ألم أقُل لكِ إن آمنتِ ترين مجد الله)
فرفعوا الحجر ثم صرخ بصوت عظيم:
فخرج الميت و يداه و رجلاه مربوطات بأقمطة و وجهه ملفوف بمنديل (يوحنا 11 : 43 و 44). و كان ذلك كإثبات عن موته و لهذا قد عظمت هذه الآية فآمن به كثيرون.لعازر هلم خارجاً
بركة صلوات لعازر البار فلتكن معنا. آمين
استشهاد القديس سيدهم بشاي بدمياط.
و فيه أيضاً من سنة 1561 للشهداء (1844م)، استشهد القديس سيدهم بشاي بدمياط. وُلِد و تربّى بدمياط حتى شبابه المبكر، و في سنة 1820م هاجر إلى الإسكندرية و عمل تاجراً للأخشاب، و كان يأتي إلى دمياط لشراء الأخشاب.
اهتم بترميم كنيسة الشهيد مارجرجس المزاحم بناحية بساط النصارى و كان بتولاً تقياً و رئيساً للشمامسة. و بينما كان في طريقه إلى الكنيسة للصلاة بدمياط اعترض طريقه أحد الأشرار لمنعه من الذهاب للكنيسة لكنه لم يلتفت إليه. فهاج و ظل يقذفه بالشتائم الرديئة حتى تجمهر معه بعض الصبية و ألصقوا به اتهامات باطلة، فاقتادوه إلى المحكمة التي حكمت عليه أن يترك الإيمان بالمسيح أو يموت، فلما لم يقبل عذّبوه و جرّوه في شوارع المدينة. و تصادف مرور صديقه المعلّم أبانوب إبراهيم الذي حاول إنقاذه، فضربوه هو أيضاً على رأسه بالجريد فمات بعد ذلك. و ظلوا يعذّبون القديس سيدهم بشاي على مدى 5 أيام بعذابات رهيبة و هو يحتمل كل ذلك بشكر و هو يقول:
أخيراً استودع روحه الطاهرة بيد الرب، و كانت العذراء مريم حاضرة نياحته و نال إكليل الشهادة.يا يسوع ... يا حنونة (يقصد العذراء)
و لما بلغ الأمر للخديوي أمر بالتحقيق في هذه الجريمة، فظهرت براءة القديس سيدهم بشاي مما نُسِب إليه فأمر برفع الصلبان في جنازته بعد أن كان رفعها ممنوعاً. و اشتركت جميع الطوائف المسيحية في المدينة في جنازته، و لبس الكهنة ملابسهم الكهنوتية، و سار الموكب في حراسة الجنود. و يعد إتمام الصلاة دُفِن بإكرام جزيل بأرض كنيسة مارجرجس بدمياط. و قد شوهد ليلة دفنه عمود من النور يسطع فوق مقبرته، و مازال جسده كاملاً و محفوظاً في مقصورة بكنيسة العذراء بدمياط.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين
نياحة القديس الأنبا باسيليوس مطران القدس.
و فيه أيضاً من سنة 1615 للشهداء (1899م)، تنيّح القديس الأنبا باسيليوس مطران القدس. وُلِد هذا الأب سنة 1818م ببلدة الدابة (نجع حمادي) من أبوين تقيين أرضعاه لبن الفضيلة، و علّماه العلوم الكنسية. و لما بلغ سن ال25 ترهّب بدير القديس الأنبا أنطونيوس، و ثابر على العبادة و النُسك. و نظراً لما تحلّى به من التقوى و العلم رسموه قساً ثم قمصاً، و تقلّد رئاسة الدير فأحسن إدارته بالحكمة و الوداعة مما جعل البابا كيرلس الرابع أبا الإصلاح يرسمه مطراناً للقدس، فدبّر إيبارشيته أحسن تدبير و اهتم ببناء الكنائس و شراء الأوقاف لها و كان محبوباً من الجميع على اختلاف أديانهم و مذاهبهم بسبب وداعته و حكمته.
و في أيامه حدثت منازعات مع الرهبان الأحباش بسبب دير السلطان بالقدس التابع للكنيسة القبطية، و بفضل يقظة هذا الأب لم يتمكن الأحباش من الاستيلاء على هذا الدير. و قضى أيامه في جهاد متواصل أجل خير الكنيسة و الشعب، ثم تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمينتذكار القديسين جرجس العابد وبلاسيوس الشهيد والأنبا يوسف الأسقف.
و فيه أيضاً تحتفل الكنيسة بتذكار القديسين جرجس العابد و بلاسيوس الشهيد و الأنبا يوسف الأسقف
بركة صلواتهم فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.