جاري التحميل...

استشهاد القديس سيدهم بشاي بدمياط.

17 برمهات 1743

الجمعة 26 مارس 2027

استشهاد القديس سيدهم بشاي بدمياط.

استشهاد القديس سيدهم بشاي بدمياط.

استشهاد القديس سيدهم بشاي بدمياط.
تاريخ التذكار

17 برمهات

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 1561 للشهداء (1844م)، استشهد القديس سيدهم بشاي بدمياط. وُلِد و تربّى بدمياط حتى شبابه المبكر، و في سنة 1820م هاجر إلى الإسكندرية و عمل تاجراً للأخشاب، و كان يأتي إلى دمياط لشراء الأخشاب.

اهتم بترميم كنيسة الشهيد مارجرجس المزاحم بناحية بساط النصارى و كان بتولاً تقياً و رئيساً للشمامسة. و بينما كان في طريقه إلى الكنيسة للصلاة بدمياط اعترض طريقه أحد الأشرار لمنعه من الذهاب للكنيسة لكنه لم يلتفت إليه. فهاج و ظل يقذفه بالشتائم الرديئة حتى تجمهر معه بعض الصبية و ألصقوا به اتهامات باطلة، فاقتادوه إلى المحكمة التي حكمت عليه أن يترك الإيمان بالمسيح أو يموت، فلما لم يقبل عذّبوه و جرّوه في شوارع المدينة. و تصادف مرور صديقه المعلّم أبانوب إبراهيم الذي حاول إنقاذه، فضربوه هو أيضاً على رأسه بالجريد فمات بعد ذلك. و ظلوا يعذّبون القديس سيدهم بشاي على مدى 5 أيام بعذابات رهيبة و هو يحتمل كل ذلك بشكر و هو يقول:

يا يسوع ... يا حنونة (يقصد العذراء)

أخيراً استودع روحه الطاهرة بيد الرب، و كانت العذراء مريم حاضرة نياحته و نال إكليل الشهادة.

و لما بلغ الأمر للخديوي أمر بالتحقيق في هذه الجريمة، فظهرت براءة القديس سيدهم بشاي مما نُسِب إليه فأمر برفع الصلبان في جنازته بعد أن كان رفعها ممنوعاً. و اشتركت جميع الطوائف المسيحية في المدينة في جنازته، و لبس الكهنة ملابسهم الكهنوتية، و سار الموكب في حراسة الجنود. و يعد إتمام الصلاة دُفِن بإكرام جزيل بأرض كنيسة مارجرجس بدمياط. و قد شوهد ليلة دفنه عمود من النور يسطع فوق مقبرته، و مازال جسده كاملاً و محفوظاً في مقصورة بكنيسة العذراء بدمياط.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين