جاري التحميل...

عقد مجمع بأنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطي

19 بابه 1743

الخميس 29 أكتوبر 2026

عقد مجمع بأنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطي

عقد مجمع بأنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطي

عقد مجمع بأنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطي
تاريخ التذكار

19 بابه

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 262م عُقد مجمع مقدس بأنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطي بطريرك أنطاكية، كان من أهل ساموساط (مدينة صغيرة في بلاد ما بين النهرين) ثم رُسم بطريركاً على أنطاكية، و قد غَرَس الشيطان في عقله الاعتقاد بأن السيد المسيح إنسان عادى خلقه الله ليخلّص به البشر و أنه ابتدأ بولادته من العذراء مريم، و أن اللاهوت لم يتّحد به بل صَحبَه بالمشيئة، و أن الله أقنوم واحد. و لم يكُن يؤمن بالابن ولا بالروح القدس.

فاجتمع بسببه هذا المجمع بأنطاكية في أيام بطريركية البابا ديونيسيوس البطريرك الرابع عشر للكرازة المرقسية، الذي دُعي لحضور المجمع و لكن لم يتمكن لضَعف صحته، فكتب رسالة أوضَح فيها بأن السيد المسيح كلمة الله و ابنه و أنه مساوٍ له في الجوهر و في الألوهية و الأزلية. و أن الثالوث القدوس ثلاثة أقانيم في خواصها لاهوت واحد في طبيعته، و أن الأقنوم الثاني الذي هو الابن تجسَّد و صار إنساناً كاملاً، و أن ناسوته متحداً اتحاداً طبيعياً مع لاهوته، و استشهد على ذلك بشهادات كثيرة من العهدين القديم و الجديد. ثم أرسل الرسالة مع كاهنين من علماء الكنيسة.

اجتمع ثلاثة عشر أسقفاً و الكاهنان المصريان و حضر بولس المذكور أمام المجمع فسألوه عن معتقده فأقرَّ به و لم ينكر. فقرأوا عليه رسالة البابا ديونيسيوس و أسمعوه قول الرسول بولس عن السيد المسيح كلمة الله، أنه بهاء مجده و رسم أقنومه (عبرانيين 1 : 3). و ناقشوه كثيراً فلم يرجع عن ضلاله فحَرَموه و قطعوا كل من يقول بقوله و نفوه عن كرسيه، و وضع هؤلاء الآباء قوانين نافعة للكنيسة.

بركة صلوات القديس البابا ديونيسيوس فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبديا آمين.