استشهاد الشهداء يوحنا ابو نجاح الكبير والرئيس أبو العلا فهد بن إبراهيم وزملائهما.
19 برمودة 1743
الثلاثاء 27 أبريل 2027
استشهاد الشهداء يوحنا ابو نجاح الكبير والرئيس أبو العلا فهد بن إبراهيم وزملائهما.
تاريخ التذكار
19 برمودة
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 719 للشهداء (1003م) استشهد القديس أبو نجاح و الرئيس أبو العلا فهد بن إبراهيم و آخرون. كان يوحنا أبو نجاح من عظماء الأقباط في القرن العاشر في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي، و كان باراً تقياً غيوراً على الإيمان الأرثوذكسي، يحب كنيسته و يحسن إلى الفقراء، و عَمِل (كبيراً للكُتَّاب المباشرين).
أرسل إليه الخليفة مع 9 آخرين و قال له:
فأجابه يوحنا قائلاً: (أمهلني إلى الغد)، فجمع أصدقاءه و قال لهم:أريد أن تترك دينك و تدخل في ديني فأجعلك وزيري و تقوم بتدبير مملكتي
و في الغد مضى إلى الحاكم الذي سأله قائلاً: (هل طابت نفسك؟) فأجاب يوحنا قائلاً: (نعم و سأبقى على ديني). فغضب الخليفة و أمر أن يجلدوه 1000 جلدة، فلمّا أكمل 300 قال: (أنا عطشان). فأعلموا الحاكم الذي قال: (اسقوه بعد أن تقولوا له أن يرجع عن دينه). فأجاب يوحنا قائلاً:أنا مستعد أن أموت على اسم السيد المسيح، فلا تطلبوا المجد الفاني، فيضيع عليكم مجد المسيح الباقي
ثم تنيّح بسلام و نال إكليل الشهادة. فأمر الخليفة أن يضربوه و هو ميت إلى تمام 1000 جلدة.أعيدوا الماء لأن سيدي يسوع المسيح قد سقاني و أطفأ ظمأي
بعد ذلك أرسل الخليفة و استحضر أبو العلا فهد بن إبراهيم، الذي كان مخلصاً لكنيسته محباً للمساكين، و كان من أكابر رجال الدولة فقال له الخليفة:
فلم يُجِبه إلى قوله. فأمر بقَطع رأسه و حرق جسده بالنار، و ظلّت النار مشتعلة 3 أيام و لم يحترق جسده، و بقيت يده اليُمنى التي كان يمدّها للصدقة سليمة. و نال إكليل الشهادة. و قد انتقم الله من الذين سعوا به لدى الخليفة.أنت تعلم أني قدّمتك على كل مَن في دولتي، فاسمع مني و كُن معي في ديني فأرفعك أكثر مما أنت فيه و تكون لي مثل أخ
أما بقية ال10 فعذّبهم الخليفة فمات أحدهم و ضعف منهم 4 ثم عادوا و اعترفوا بالسيد المسيح و نالوا أكاليل الشهادة و بقى 3 منهم عادوا إلى مسيحيّتهم.
بركة صلوات الجميع فلتكن معنا. آمين.