استشهاد القديس إبسودوروس الأنطاكي.
19 بشنس 1743
الأربعاء 27 مايو 2026
استشهاد القديس إبسودوروس الأنطاكي.
تاريخ التذكار
19 بشنس
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد القديس إيسوذوروس الأنطاكي، وُلِد في أنطاكية من أب اسمه بندلاؤن، كان من أكابر مملكة دقدليانوس، إذ أنه كان قريباً للملك نوماريوس، و كان يشغل منصب حاكم مدينة أنطاكية. كانت أم القديس تُدعى صوفية و كان له أختاً اسمها أوفيمية.
و لمّا أنكر دقلديانوس الإيمان ترك القديس بندلاؤن و ابنه إيسوذوروس المنزل و خرجا إلى الجبل و سكنا عند رجل قديس يُسَمَّى الأنبا صموئيل. فعندما علم الإمبراطور بأمرهما استدعاهما و سألهما عن سبب هروبهما للجبل فقالا له:
لمّا كنت تعبد الله الحي كنّا نحبك و نكرمك و نخدمك، فلمّا تباعدتَ عن عبادة الله و تعبّدت للأوثان ابتعدنا عنك أيضاً
فلاطَف الإبمبراطور القديس بندلاؤن لكي يجحد السيد المسيح، و لمّا لم يُذعن له أمر بقّطع رقبته فنال إكليل الشهادة. و سجن الصبي إيسوذوروس و عذّبه. و عندما سمعت الأم أن ابنها يتعذّب، انطلقت مع ابنتها لتعزّيه و تشجّعه و وبّخت الإمبراطور فأمر بقطع رأسيهما فنالتا إكليلَي الشهادة.
أمّا إيسوذوروس فعذّبوه بالهنبازين و أوقدوا مشاعل في جنبيه، كما وضعوه على سرير حديدي، و أشعلوا النيران تحته، ثم ألقوه في جُب الأسود لكنها صارت كحِملان و لم تؤذِه. و من جميع هذه الأتعاب كان الرب يقيمه معافَى فيتمجّد اسمه القدوس.
ثم نفاه الإمبراطور إلى سلوكية و هناك آمن على يديه الوالي أندرونيكوس و عائلته. سمع الإمبراطور فاستدعاهم جميعاً ليضرب بالسيف أعناق أندرونيكوس و كل عائلته و يلقي بالصبي في سجن مملوء نتانة بلا طعام أو شراب حتى يموت، لكن الرب كان يرسل ملاكاً يقدّم له طعاماً.
ثم استدعاه الإمبراطور و رجاه أن يذهب معه إلى البربا (معبد الأوثان) فقبل، ففرح الإمبراطور و جمع كل أتباعه و جموع غفيرة. و هناك بدلاً من أن يسجد القديس للأصنام صلّى إلى الرب لكي تبتلع الأرض تلك الحجارة الصنمية، فتحقّق ذلك.
فغضب الملك جداً و أمر بتسميره على صليب خشبي حتى أسلم الروح و نال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.