جاري التحميل...

إعادة جسد القديس مكاريوس الكبير إلى ديره ببرية شيهيت.

19 مسرى 1743

الثلاثاء 25 أغسطس 2026

إعادة جسد القديس مكاريوس الكبير إلى ديره ببرية شيهيت.

إعادة جسد القديس مكاريوس الكبير إلى ديره ببرية شيهيت.

إعادة جسد القديس مكاريوس الكبير إلى ديره ببرية شيهيت.
تاريخ التذكار

19 مسرى

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 509 للشهداء (793م)، و فى عهد البابا يوأنس الرابع البطريرك ال48، تم إعادة جسد القديس مكاريوس الكبير إلى ديره ببرية شيهيت. و ذلك لأن جسد هذا القديس ظَلّ بعيداً عن ديره منذ سنة 480م، حين نقله أهل بلده شنشور إلى بلدتهم و بنوا عليه كنيسة باسمه. و بقى هناك حتى خُرِبَتْ الكنيسة في أيام دخول العرب إلى مصر. فقام أرخن كبير من بلدة ألماي (قرية بمركز شبين الكوم محافظة المنوفية) مع بعض الكهنة و الأراخنة و حملوا جسد القديس سنة 500 للشهداء (784م) من شبشير إلى ألماي، و أقاموا له كنيسة عظيمة هناك.

و فى سنة 793م كان البابا يوأنس الرابع يقضى الأربعين المقدسة في دير القديس بشيهيت. و بينما هو مجتمع مع أولاده الرهبان، قال لهم: (كم أشتهي أن يكون في هذا الموضع عندنا جسد أبينا القديس مكاريوس. و أنا أرجو من الله أن يكمل لنا هذه المسألة). فمضى القديس خائيل قمص شيهيت و القديس كيرى القس و عشرون راهباً إلى ألماي و حملوا الجسد الطاهر في مركب و مضوا به إلى ساحل ترنوط (هي حالياً قرية الطرانة مركز الخطاطبة بمحافظة البحيرة) حيث كنيسة القديس مكاريوس. فصلّوا فيها القداس الإلهي، ثم وضعوا الجسد الطاهر فوق جَمَل و قالوا: (لا نستريح حتى نصل إلى الموضع الذي خاطب فيه الشاروبيم القديس). و قد علموا بهذا الموضع بسبب وقوف الجمل فيه. و بعد ذلك مضوا إلى الدير حيث استقبلهم الآباء الرهبان بالألحان و التسابيح و وضعوا جسد القديس بكنيسته بكرامة عظيمة. و قد أجرى الله في ذلك اليوم عجائب كثيرة من جسده.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.