جاري التحميل...

نياحة القديس أليشع النبي.

20 بؤونة 1743

السبت 27 يونيو 2026

نياحة القديس أليشع النبي.

نياحة القديس أليشع النبي.

نياحة القديس أليشع النبي.
تاريخ التذكار

20 بؤونة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 847 ق.م. تنيَّح أليشع النبي تلميذ إيليا النبي، و هو أليشع بن شافاط من مدينة آبل بفلسطين، مَسَحه إيليا نبياً. و عند اصعاد إيليا إلى السماء في مركبة نارية طلب منه أليشع:

ليكُن نصيب اثنين من روحك علىَّ

ملوك الثاني 2 : 9

و فعلاً تضاعف روح إيليا على أليشع، حينما سقط رداء إيليا عليه فأخذه و ضرب به نهر الأردن، فانفلق و عَبَر أليشع على اليابسة (ملوك الثاني 2 : 14)، و ذهب إلى أريحا. و حدث هناك أن بعضاً من سكانها أخبروه بأن موقع المدينة حسن و لكن الماء رديء و الأرض مُجدِبة، فطلب صحناً جديداً و وضع فيه ملحاً و طرح الملح في النبع فصار الماء حلواً (ملوك الثاني 2 : 20 – 22). و حدثت على يديه معجزة أخرى عندما شَكَت له إحدى نساء بنى الأنبياء، أن الدائن يريد أخذ ولديها نظير الدين و ليس لها ما توفى به، لكن عندها قليل من الزيت، قال لها:

اذهبي استعيري أوعية من عند جميع جيرانك لا تُقَلِّلي، ثم ادخلي و أغلقي الباب على نفسك و على بنيك و صُبِّي الزيت في جميع هذه الأوعية و ما امتلأ انقليه، فذهبت و فعلت كما أمرها و ملأت جميع الأوعية، و عندما قالت لابنها: قَدِّم لي أيضاً وعاء، قال: لا يوجَد أيضاً وعاء، فوقف الزيت. و لما أخبرت رجل الله قال لها: اذهبي بيعي الزيت و أوفى دينك و عيشي أنت و بنوك بما بقى

ملوك الثاني 4 : 3 ل 7

و قد أقام أليشع النبي ابن المرأة الشونمية، التي كان ينزل عندها، من الموت (ملوك الثاني 4 : 32 – 35)، كما أنقذ بنى الأنبياء من موت محقق، لأنهم طبخوا قثاءً برياً ساماً، و ذلك بأنه أخذ دقيقاً و ألقاه في قِدر الطعام و طلب أن يقدّموا الطعام للقوم فيأكلوا، فأكلوا و وجدوا كأن لم يكن شيئاً رديئاً في القِدر (ملوك الثاني 4 : 41). كما صنع معجزة شبيهة بمعجزة إشباع الجموع من الخمس خبزات و السمكتين، حيث أنه أشبع من عشرين رغيفاً جموعاً كثيرة و فَضَل عنهم (ملوك الثاني 4 : 42 – 44). و أيضاً شفى نعمان السرياني من بَرَصه، حينما قال له: اذهب و اغتسل سبع مرات في نهر الأردن فيرجع إليك لحمك و تطهر (ملوك الثاني 5 : 10).

و هو الذي أسّس مدارس بنى الأنبياء. و تتوالى معجزات هذا النبي فعندما قالوا له: (الموضع الذي نحن مقيمون فيه ضيق علينا، فلنذهب إلى الأردن و نأخذ من هناك خشباً و نعمل لأنفسنا موضعاً)، فقال: (اذهبوا) و ذهب معهم. و بينما كان أحدهم يقطع الخشب، سقطت الفأس في الماء، فأخذ رجل الله أليشع عوداً و ألقاه في الموضع فطفا الفأس الحديد فقال ارفعه فمد يده و أخذه (ملوك الثاني 6 : 1 ل 7).

و قد تنبأ بجوع يأتي على الأرض لمدة سبع سنين وقد تمت نبوّته (ملوك الثاني 8 : 1). و حدثت أيضاً معجزة من جسده بعد نياحته، فبعدما أكمل سعيه الصالح و تنيَّح بسلام و دُفن في السامرة، و كان غزاة موآب يدخلون أرض إسرائيل، و فيما كانوا يدفنون رجلاً، إذ بهم رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر أليشع، فلما نزل الرجل و مَسّ عظام أليشع عاش و قام على رجليه (ملوك الثاني 13 : 21).

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.