جاري التحميل...

تكريس كنيسة القديس أباكلوج القس.

20 بؤونة 1743

السبت 27 يونيو 2026

تكريس كنيسة القديس أباكلوج القس.

تكريس كنيسة القديس أباكلوج القس.

تكريس كنيسة القديس أباكلوج القس.
تاريخ التذكار

20 بؤونة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار تكريس كنيسة القديس الشهيد أبى كلوج القس. فبعد أن تم بناء البيعة المقدسة حضر الأنبا كيرلس الأسقف و كشف الرب لشماس صغير منظر القديس أبا كلوج يدخل البيعة بمجد عظيم و بصحبته شخص نوراني و جَلَسا على كرسيَين وسط البيعة و أخبر الشماس الأب الكاهن بالمنظر فأمره أن يتمهل حتى الانتهاء، و في هذه اللحظة دخل البيعة شخص به روح نجس و حالما دخل صرخ قائلاً: (استحلفك يا قديس الله ألا تعذبني و سأخرج منه سريعاً)، و كان أخرساً فتكلم في الحال و مجّد جميع الموجودين الله. و بعد انتهاء التكريس استدعى الأسقف ذلك الشماس و سأله عما رآه فضرب الشماس ميطانية للأسقف و قال أنه رأى شيخاً وقوراً مع القديس أبا كلوج و كانا يشفيان المرضى و يطوفان البيعة المقدسة ثم عند وضع القربان على المذبح أخذ الشيخ الذي كان مع القديس مجمرة من ذهب و رفع بخوراً لا يوجد له مثيل في جودة الرائحة و قدم المجمرة للقديس أبا كلوج و قال له: (بارِك من كان مستحقاً من الشعب الحاضر في كنيستك اليوم) فبارَك المصلين و انصرف عن المنشغلين بالأمور العالمية و المتكلمين في البيعة. و في نصف الليل قام الأسقف و هو ما زال متحيراً مفكراً في من كان مع القديس أبا كلوج فظهر له الشيخ و قال له: (أنا هو واخيوس الأسقف الشهيد الذي كنت على الكرسي مثلك فتقوّى و افتح عينيك و كُن ساهراً) فسجد له الأنبا كيرلس و قال له: (اغفر لي يا أبي). ثم أوصاه بالرعية، و طلب منه أن يُعَلِم المشاركين في الأسرار الإلهية بألا يتحدثوا بعضاً مع البعض بل يوجهوا حواسهم للصلاة.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.