ظهور جسدي القديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي.
2 بؤونة 1743
الثلاثاء 9 يونيو 2026
ظهور جسدي القديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي.
تاريخ التذكار
2 بؤونة
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم ظهر جسدا يوحنا المعمدان و أليشع النبي بمدينة الإسكندرية، و ذلك أن يوليانوس الجاحد أراد أن يبني هيكل أورشليم بعدما هدمه (وسباسيان) و ابنه (تيطس) قاصداً أن يُبطل قول السيد المسيح: 'أنه لا يُترَك ههُنا حَجَر علي حَجَر لا يُنقَض' (متى 24 : 2).
فلمّا شرعوا في البناء انبعثت نار من الأساس و التهمت الفَعَلَة. فقال اليهود: 'ان السبب في ذلك هو وجود أجساد بعض المسيحيين في هذا المكان، و يجب رفعها منه'، فأمر يوليانوس بحَرق الأجساد، و لما أخرجوا جسدَيّ القديسين يوحنا المعمدان و أليشع النبي لحرقهما، تقدم بعض المسيحيين و أعطوا أموالاً للجُند و أخذوا الجسدين و أتوا بهما إلى البابا أثناسيوس الرسولي بالإسكندرية، ففرح بذلك و وضعهما في مكان خاص إلى أن يبني لهما كنيسة، و كان معه تلميذه ثاؤفيلس.
و لما جلس البابا ثاؤفيلس علي الكرسي المرقسي تذكّر ما قاله البابا أثناسيوس، فبنى الكنيسة و نقل إليها الجسدين. و حدث و هم سائرون بالجسدين أن عبروا أمام بيت امرأة من الصابئة (من يعبدون الكواكب)، و كان لها أربعة أيام متعسّرة في الولادة، فسمعت ضجة الاحتفال، فتشفّعت بالقديس يوحنا المعمدان و نَذَرَت أنها تصير مسيحية إذا نَجَت من هذه الشدّة. و لم تُتِمّ كلمتها حتى وضعت ولداً و أسمته يوحنا، ثم اعتمدت هي و أهل بيتها. أما الجسدان فقد وضعوهما في الكنيسة بإكرام جزيل. و قد حدثَت منهما عجائب كثيرة. و لمّا استشهد القديس مكاريوس أسقف قاو وضعوا جسده معهما.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين